تأتي اهمية مشاركة المنتخب الوطني في خليجي 19 التي تحتضنها الشقيقة عمان ومطالبة وإلحاح الاخوة الاشقاء في دول الخليج على وجود ازرق الكويت في الدورة ينبع من حرص الاشقاء على وجود شقيقهم بجانبهم في العرس الكروي الخليجي فهذا العرس لا تكتمل جوانب افراحه الا بمشاركة منتخب الكويت بلونه الازرق. وازرق الكويت اصبح ملح دورات كأس الخليج منذ الانطلاقة الاولى 70 في البحرين.
اضف الى ذلك السمعة الطيبة التي يتمتع الازرق صاحب الامجاد الذهبية وانجازاته الكروية التي حققها على كافة المستويات الخليجية والعربية والدولية ورصيده العالي من الالقاب التي حصدها تسع مرات من عمر دورات الخليج تحققت بتضافر وجهود واخلاص وتألق ابناء الكويت ورجالاتها الذين وضعوا اسم الكويت نصب اعينهم فحققوا ما عجز عنه الآخرون. ولا نبالغ اذا اطلقنا على ازرق الكويت »العمود الفقري« لدورات الخليج وملحها الذي يزيدها طعما اجمل ونكهة افضل ومنتخب الكويت يعطي المنتخبات الشقيقة المشاركة تنافسا اكثر واثارة ووندية وقوة لمباريات الدورة. ويزيد جماهير الدورة وعشاق كرة القدم متعة جميلة ومتابعة مستمرة بتألق الكثير من نجوم المنتخبات المشاركة التي ستسلط عليهم الاضواء الاعلامية من مختلف وسائل الاعلام المختلفة من كاميرات النقل التلفزيوني أو بقية الاعلام المقروء والمسموع ووكالات الانباء العربية والدولية ليواصل هؤلاء اللاعبون النخبة ابداعاتهم وتفوقهم وتألقهم سواء اللاعبين المشاركين في الدورة من الجيل الحالي، كما تألق وابدع من الذين سبقوهم من الجيل الذهبي الذين سطروا الانجازات الذهبية 9 مرات للكرة الكويتية ادخلتنا من اوسع الابواب في تاريخ وسجل دورات الخليج.
من هنا جاءت اهمية مشاركة ازرق الكويت مع اشقائه في لخليجي 19 الذي اعتبرته الجماهير الرياضية في دول الخليج والمسؤولون في الاتحادات الخليجية والقادة الرياضيون ومحبو اللعبة ازرق الكويت »ملح الدورات« بعد ان كان الازرق منذ ايام قليلة مرت خارج حظيرة الدورة لولا اللفتة الكريمة والمبادرة السامية من قبل اميرنا سمو الشيخ صباح الزحمد حفظه الله ورعاه الذي اعاد ازرقنا الى مكانه الطبيعي ليشارك اشقاءه في عرسهم الخليجي وتكتمل فرحتنا جميعا بهذه العودة الميمونة وسيكون علم الكويت خفاقا مع بقية الدول الشقيقة في الدورة. وبهذه المبادرة الابوية السامية ذهب الاحباط وتجدد الامل الذي نتمنى ان يكون حافزا قويا لشباب الازرق ملح الدورات لرفع الرأس وحمل الكأس للمرة العاشرة!
"نقلا عن صحيفة الوطن الكويتية"