Reuters"انخفض إيقاعنا في الشوط الثاني، هذه حقيقة. لا أدري لماذا حدث ذلك، لكننا وجدنا صعوبة في إيجاد مساحات"... التحليل، الذي جاء على لسان ليونيل ميسي، يعكس العقبة التي باتت تواجه منتخب الأرجنتين: الإرهاق.
فميسي، الذي أتم بالأمس أمام جامايكا مباراته رقم 100 دوليا (سجل فيها 46 هدفا وصنع 27)، تجاوز 60 مباراة هذا الموسم، الذي كان ينافس فيه حتى الرمق الأخير عندما توج في السادس من يونيو بلقب دوري أبطال أوروبا مع فريقه برشلونة برفقة مواطنه خابيير ماسكيرانو.
وقال مدرب الأرجنتين تاتا مارتينو عقب اللقاء الذي انتهى بفوز التانجو بهدف نظيف وضمن التأهل لربع النهائي إن "محاولة رفع الحالة البدنية للاعبين بعد موسم مرهق أمر صعب للغاية، لكننا سنحاول".
ومما يثير قلق مارتينو هو تذبذب مستوى فريقه، الذي عجز عن الحفاظ على تقدمه في الشوط الأول بهدفين أمام باراجواي لينتهي اللقاء بالتعادل.
وفي مباراة أوروجواي فاز (الألبيسيليستي) بهدف دون رد بأداء غير مقنع خاصة في العشرين دقيقة الأخيرة وكاد أن يمنى بهدف التعادل خلالها، بينما في مواجهة جامايكا، التي حسمها أيضا بهدف نظيف، بدا راقصو التانجو بدون أنياب حقيقية في النصف الثاني.
ويقول مارتينو "أدينا الشوط الأول على نحو جيد، لكن لاحظت تراجعا بدنيا في الشوط الثاني"، مضيفا "بدا صعبا على الفريق الاحتفاظ بالكرة، افتقد للدقة".
وفي مباراة ربع النهائي المقبلة للأرجنتين في 26 يونيو أمام كولومبيا على الأرجح سيكون الإرهاق هو الخصم الحقيقي، ولن يتهاون المنافس في استغلال هذه العيوب.
"قمنا بعملنا وتصدرنا المجموعة.. سنرى من سنواجه، البرازيل أم فريق آخر"، هكذا يقول ماسكيرانو بحذر.
وسيزداد العبء النفسي على لاعبي التانجو في المرحلة المقبلة في ظل غياب الفريق عن اللتويج بالبطولة القارية منذ 22 عاما ونحو ثلاثة عقود عن لقب كأس العالم.
من الناحية النظرية، ستكون الأرجنتين في موقف لا تحسد عليه حال الخسارة، في ظل وجود لاعب بحجم ليونيل ميسي فاز للتو مع فريقه برشلونة بثلاثية تاريخية.
ولاحت لميسي تسع فرص أمام مرمى جامايكا، كما كان أكثر اللاعبين تمريرا للكرات (83 تمريرة)، رغم أن مباراته رقم 100 بقميص (الألبيسيليستي) لم تشهد تسجيل هدف من توقيعه.
وعقب اللقاء تسابق لاعبو جامايكا لالتقاط صور "سيلفي" مع أفضل لاعب في العالم أربع مرات.
قد يعجبك أيضاً



