
يعد ملف الإدارة التقنية أسوأ ملفات ولاية فوزي لقجع، رئيس اتحاد الكرة المغربي، التي شهدت العديد من النجاحات، فيما يتعلق بتطوير المنشآت والبنية التحتية لعديد الأندية والمنتخبات المغربية، والتتويج بـ6 بطولات قارية للفرق المغربية ولقبين للشان.
لكن الفشل الذريع الذي رافق الإدارة التقنية، والذي انتهى مؤخرا بمغادرة الويلزي، أوسيان روبرتس، لمنصب المدير التقني بذريعة الأسباب الأسرية الخاصة، يعد البقعة السوداء في فترة لقجع.
وكان روبرتس قد حل مكان ناصر لاركيط، الذي كان يتقاضى 36 ألف دولار شهريا، ولم ترافق فترته أي نجاحات للمنتخبات السنية.
وغادر لاركيط منصبه بعد دراسة أنجزها مكتب دراسات بلجيكي، كلفت اتحاد الكرة 300 ألف دولار، وخلصت لفشله في بلوغ أهدافه وحتمية إقالته.
إخفاق جديد
لكن المتابعين استغربوا كثيرا أيضا التعاقد مع روبرتس، في ظل رصيده المتواضع وفلسفته المختلفة كليا عن العقلية المغربية.
وهذا إلى جانب القرارات الغريبة التي أقدم عليها، ومنها تعمده تجاهل تعيين المدربين المغاربة بالمنتخبات السنية، إذ أخضعهم لـ"كاستينج" غريب انتهى بعدم قبولهم لتواضع سجلهم، حسبما أبلغ رئيس اتحاد الكرة.
وأقدم روبرتس في المقابل، على التعاقد مع أسماء أجنبية متواضعة لتدريب هذه الفئات، وقد أقال اتحاد الكرة المغربي هؤلاء المدربين تباعا، بسبب عدم الاقتناع بطريقة عملهم، وهو ما أدى لغضب المدير التقني، ومهد للانفصال الذي حدث برغبة منه.
وبالتوازي مع فشل المنتخب الأولمبي المغربي في الوصول لأولمبياد طوكيو، فشلت باقي الفئات إما في التأهل للنهائيات القارية أو بلوغ المونديال.
وكانت عودة الناشئين لبطولة أمم إفريقيا الأخيرة بموريتانيا، بعد غياب 16 عاما، تحت إشراف مدرب مغربي هو زكرياء عبوب، من الفلتات القليلة والعلامات المضيئة وسط عتمة الإخفاقات، التي عكست فشل الإدارات التقنية المختلفة التي رافقت ولاية لقجع.
ويُروج حاليا اسم المدرب فتحي جمال، لتعيينه مديرا رياضيا ومشرفا على باقي الفئات السنية، حتى المنتخب الأولمبي.
وذلك استنادا لنجاحاته السابقة كمدرب للشباب، واحتلاله المركز الرابع في مونديال هولندا 2005، بالإضافة لتمكنه من تخريج أفواج من المواهب المحلية، خصوصا من أكاديمية الرجاء.
قد يعجبك أيضاً



