إعلان
إعلان

الأخضر عاد بلا "برستيج" .. ورايكارد لا يزال في "ورطة"

بقلم : عزالدين الكلاوي
05 يناير 201319:00
2013-01-09t182005z_971102951_gm1e91a06gk01_rtrmadp_3_soccer_reutersReuters
■■ كالمتوقع فاز الأخضر السعودي على شقيقه اليمني ، في الجولة الثانية لخليجي 21 ، وعاد إلى حدود المنافسة على التأهل إلى الدور قبل النهائي ، ولكنه لم يستعد الثقة ولا "البرستيج" ولا الصورة النمطية الرائعة المرتبطة به مع كأس الخليج وتجعله أحد المرشحين الدائمين للمنافسة القوية على اللقب.
إكتفى الأخضر بهدفين وعجز عن إضافة المزيد ، ليتجمد رصيد أهدافه عند هدفين له وهدفين في مرماه ، ليصبح رصيد أهداف الكويت أفضل منه ( له هدفين وعليه هدف ) ولكل منهما ثلاث نقاط ، وبالتالي  ستصبح الأفضلية للكويت ويتأهل إذا حقق التعادل أو الفوز ، أما الأخضر فسيبقى تحت الضغط وسطح الصفيح الساخن .. وليس لديه حل للتأهل سوى الفوز .

■■ رايكارد الهولندي الشهير لا يزال أيضا في ورطة ، وهو يثير التعاطف في لقاءاته الإعلامية قبل وبعد المباراة .. ويبحث عن الشماعات والأعذار .. وهذا ليس أسلوب المدربين المحترفين ، خاصة أن لديه قماشة رائعة وكبيرة من أفضل اللاعبين في بلد يُعرف بأنه بلد الكرة الولاَدة للمواهب في الخليج .. وقد ظهر ذلك في دفعه بالصاعد يحيى الشهري الذي كان لابد أن يضع ثقته فيه من قبل ، وكذلك أحمد عطيف والمخضرم تيسير الجاسم .
■■ أما النجم ياسر القحطاني ، فكان رايكارد محقاً في الدفع به بعد ظهوره الباهت أمام العراق ، حتى لا يتعرض للتحطيم ..  وقد سجل ياسر هدفاً وإستعاد بعضاً من لمحاته وخطورته ، ولكنه لا يزال بعيداً عن براعة ولياقة ولدغات ياسر الذي نعرفه .


■■ أما عن المنتخب اليمني، فقد أصبح أول منتخب يودع البطولة رسميا ، وقد أدى ما عليه في حدود قدراته وقصور فترة استعداده والظروف الداخلية للبلاد ، ورغم ذلك لعب  أمام الأخضر  المتحفز بشكل أفضل نسبيا من مباراته أمام الأزرق ، وإن كان قد فرض التعادل على الفريق الكويتي  65 دقيقة دون أن ينجح في التسجيل .

■■ وقد حبس اليمنيون الأخضر في الملعب 32 دقيقة  بلا تسجيل حتى خطف ياسر القحطاني الهدف الأول بضربة رأس ، ثم حبسوه 53 دقيقة أخري دون تسجيل حتى جاء الهدف الثاني السعودي ، والفارق أن المنتخب الأخضر كان يبحث عن الفوز وغلة وفيرة من الأهداف ، وقد منعه اليمنيون من ذلك ، أما الأزرق فلم يبحث في مباراته أمام سوى عن الثلاث نقاط.. ويحسب لليمن السعيد أنه واجه الفريقين بثقة وجسارة هجومية في بعض فترات المباراتين ، وإذا لم يسجل ، فله كرة في القائم الكويتي وتسديدة في العارضة السعودية ، وستبقى له مباراة شرفية أمام العراق ، ربما يحقق فيها نتيجة أفضل .

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان