

Reutersعاش ريال مدريد، بعض اللحظات الصعبة في دوري أبطال أوروبا، خلال المواسم الأخيرة، وقد يعول على خبرته الكبيرة في البطولة، بعد نجاته من مباراة حبست الأنفاس أمام يوفنتوس، في دور الثمانية، أمس الأربعاء.
وقدم يوفنتوس، متصدر الدوري الإيطالي، مباراة إياب مذهلة في مدريد، بعد خسارته على ملعبه بثلاثية دون رد، وتمكن من معادلة النتيجة بهدفين لماريو ماندزوكيتش وهدف ثالث بقدم بليز ماتويدي.
لكن ريال مدريد، الذي يسعى للفوز بدوري الأبطال، للمرة الثالثة على التوالي، حصل على ركلة جزاء، في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، سجلها كريستيانو رونالدو، ليصعد بفريقه للدور قبل النهائي، للمرة الثامنة على التوالي.
وتنضم مباراة الأمس، إلى 3 مواجهات أخرى لريال مدريد بنفس المستوى، في دور الثمانية للبطولة القارية.
وخسر ريال مدريد، 0-2 أمام بوروسيا دورتموند الألماني في عام 2014، لكنه سجل 3 أهداف في الإياب، وصعد أيضا للدور قبل النهائي بنفس النتيجة قبل عامين، عقب خسارته 0-2 أمام فولفسبورج الألماني.
وفي العام الماضي، تأخر ريال مدريد، 1-2 على ملعبه أمام بايرن ميونخ، قبل أن يتمكن من الصعود في الوقت الإضافي.
وواصل ريال مدريد، مسيرته في الموسمين الأخيرين حتى الفوز بالبطولة، وقال المدافع داني كارفاخال، إن هذه التجارب ساعدت فريقه على الاحتفاظ بالهدوء، بعد تأخره 0-3 أمام يوفنتوس.
وأضاف "منذ أن وصلت إلى هنا، شاهدنا دوما أداء سيئا في هذه المسابقة، وكنت دوما أؤمن بأننا سنجتاز ذلك".
وبعد خروج برشلونة المثير من نفس الدور أمام روما الإيطالي، رغم تفوقه في مباراة الذهاب 4-1، كان من الممكن، أن يواجه مدريد نفس المصير.
وقال مارسيلو "الملكي يملك قوة وصلابة. ما حدث لبرشلونة لا يمكن أن يحدث أبدا لنا. نحن ريال مدريد".
وكتبت صحيفة ماركا "الأبطال يحبطون انتفاضة يوفنتوس"، وكررت أيضا العبارة الشهيرة للاعب وسط الفريق، الراحل خوانيتو "93 دقيقة على ملعب سانتياجو برنابيو وقت طويل للغاية".
وقالت صحيفة آس، في صفحتها الأولى إن مدريد "تجاوز لحظات الرعب ليعبر إلى الدور قبل النهائي".
وذكر التقرير "أن يوفنتوس زحف نحو حلمه المستحيل وتفوق بسهولة لمدة نصف ساعة على ريال مدريد، الذي عانى من الارتباك. لكن الملكي عاد. مدريد يعود دوما".
وقال زين الدين زيدان، الذي سيصبح أول مدرب لريال مدريد، يحصل على دوري الأبطال 3 مرات، إذا فاز فريقه باللقب للمرة الـ 13 "أهم شيء هو الحفاظ على الثقة بالنفس والإيمان بقدراتنا".
وأوضح "في الاستراحة أبلغتهم أن الأمور ينبغي أن تتغير، وأنه لا يمكن أن نستمر بهذا المستوى. يوفنتوس هزمنا وجعل الأمور أكثر صعوبة علينا بخططه، لكن إصرارنا على مواصلة المحاولة والقتال للعودة في المباراة منحنا هدفا في النهاية".
وتابع "الآن علينا أن ننسى كل هذا، ونركز على الدور قبل النهائي".
قد يعجبك أيضاً



