
رفضت محكمة التحكيم الرياضية، الطعن المقدم من منير الحدادي نجم إشبيلية، والاتحاد المغربي، على قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعدم السماح له بحمل قميص منتخب الأسود.
وأرجع الاتحاد الدولي، قراره إلى تفسيره لأحد بنود القانون الجديد، والمتعلق بفئة أقل من 21 عاما، بعدما استند لمشاركة الحدادي في 3 مباريات رفقة المنتخب الإسباني.
وأصبحت القضية فضيحة كبرى، خصوصا بعدما ضم وحيد خليلودزيش، مدرب منتخب المغرب، اللاعب لقائمة الأسود ومعسكر الشهر المنصرم لخوض وديتي السنغال والكونغو، قبل أن يفاجأ بخطاب من الفيفا يدعوه لمغادرة هذا المعسكر كونه غير مؤهل للعب بقميص المغرب بعد.
وقال متحدث داخل جهاز الكرة المغربي، في تصريحات خاصة لـ"كووورة": "القصة لا ترتقي لوصف الفضيحة، والملف لم يغلق بعد، وهناك آليات أخرى سيلجأ لها اتحاد الكرة المغربي دفاعا عن حقه وحق اللاعب في تمثيل منتخب بلده الأصلي المغرب مستقبلا، لأننا مؤمنون أن هذا هو العدل في الملف".
وأردف: "ما حدث لاحقا وكان سببا في رفض طلب حدادي واتحاد الكرة المغربي، مرتبط بنصوص قانونية وشروط اعتمدها كونجرس الفيفا قبل شهرين فقط، ولم يكن منصوصا عليها قبل هذا الكونجرس، وبالتالي هي نصوص حديثة العهد عكس ما جرى الترويج له".
وتابع: "لا ينبغي أن نبخس الدور الكبير الذي قام به فوزي لقجع، خصوصا وأن المنتخب المغربي نجح في استقطاب 5 مواهب كانت قريبة بل مثلت منتخبات أوروبية من قبل، مثل برقوق ومايي وبوجلاب وأملاح، وغيرهم يمثلون اليوم مستقبل الكرة المغربي، وهذا نصر كبير لا يمكن تجاهله".
واستكمل: "اتحاد الكرة المغربي متطور ويعتمد على مناهج حديثة ويواكب طفرة الكرة العالمية، وقصة الحدادي لن تنته عند حدود حكم هذه الهيئة، هناك تداول وتنسيق مع اللاعب ومحيطه من أجل تقديم اعتراض آخر سندرس الكيفية والمكان الأنسب له".
وواصل: "ما حققه فوزي لقجع وبشهادة من واكبوا كونجرس الفيفا لم تستفد منه الكرة المغربية وحدها، بل منتخبات أفريقية وفي قارات مختلفة استطاعت أن تستعيد لاعبين ومواهب حملت قمصان منتخبات المهجر في بعض الفترات".
وأتم: "نؤكد للجميع أنها ليست فضيحة ولن يطال التحقيق أحدا، لأن الخلل كان في النصوص المعتمدة، وكان من الصعب تعقب مسار ومباريات اللاعب مع الفئات السنية بسرعة فائقة، لذلك اتحاد الكرة حقق بنضاله وترافعه في هذا الملف مكاسب لا يمكن بخسها".



