إعلان
إعلان

أكوزول في حوار لكووورة: ليل بوابتي لمنتخب المغرب

منعم بلمقدم
12 يوليو 201913:52
أكوزول

أبدى سعد أكوزول، لاعب المنتخب الأولمبي المغربي، المنتقل حديثًا إلى ليل الفرنسي، سعادته الكبيرة بهذ الخطوة المميزة في مشواره.

وخلال حوار خاص مع "كووورة"، اليوم الجمعة، قال أكوزول إن هذا الانتقال يمثل له الكثير، في سياق بحثه عن مكان داخل منتخب المغرب.

وجاء نص الحوار كالتالي:

- كيف هو شعورك بعد الانتقال للدوري الفرنسي، الذي يضم العديد من النجوم العالميين؟

بطبيعة الحال هو شعور رائع، لكوني انتقلت إلى نادٍ كبير، سيشارك في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

أشعر بولادة ثانية، هذه الخطوة أشبه بالحلم فعلا.. احتاج مني الأمر بعض الوقت كي أصدق ما حدث.

- وقعت في كشوفات وصيف بطل فرنسا، وأنت قادم من نادٍ مغربي هبط للدوري الثاني.. تبدو مسألة مثيرة بالفعل؟

هي كذلك، الدوري الفرنسي متميز، ويضم نجوما عالميين وفرقا قوية.

يكفي استحضار أن المنتخب الفرنسي هو بطل العالم، لنعرف قيمة الكرة الفرنسية، ولا شك أن التجربة في مجملها ستكون مفيدة بالنسبة لي.

- أيهما ساهم أكثر في هذا الانتقال، ظهورك مع الكوكب المراكشي أم المنتخب الأولمبي؟

لا أعلم حقيقة الأمر، وإن كنت أرى أن كليهما كان له تأثيره بالفعل.

الأهم في هذه الحكاية هو أن خطوة اللعب في أوروبا، بمثابة اعتراف بكفاءة وموهبة اللاعب المحلي المغربي، وأنه يملك الكثير ليقدمه.

- ألا تخشى صعوبة المنافسة، وأن يحدث معك مثلما حدث للاعبين آخرين، مثل حمزة منديل الذي لعب لنفس الفريق، وآدم النفاتي؟

بطبعي لا أستحضر في مساري إلا الجوانب المضيئة، التي تبعث على التفاؤل، لا ألتفت لكل ما من شأنه أن يثير الشك من حولي، أو يدخلني في متاهة سلبية.

ثقتي بالنفس حاضرة، والكثيرون من اللاعبين المغاربة تألقوا من قبل، ونالوا شهرة وتقديرا كبيرين، من بينهم هشام أبو شروان، وأنا واثق من صعوبة التحدي، لكني مصر على كسبه.

- هل هي خطوة لفرض اسمك ضمن قائمة منتخب المغرب الأول؟

هذه تبقى قناعات تخص مدربي المغرب، سواء لعبت بالدوري المحلي أو مع ناد أوروبي.

لكن هذا لا ينفي أن حظوظ من يحترف في أوروبا، أكبر بكثير من الذين يظلون بالدوري المغربي.

لقد تابعنا هذا في آخر السنوات، لذلك أرى أنها بوابة قد تسهل لي هذا الحلم الجميل، بتمثيل منتخب المغرب مستقبلا.

- مشاعرك لا شك أنها مزيج بين الفرحة والحزن.. أقصد حزنك على هبوط الكوكب للدوري الثاني؟

كان أمرا محزنا بالفعل، الكوكب له فضل كبير فيما بلغته من مستويات، وفيما حققته حتى الآن، وأتمنى له عودة سريعة ليظهر مع الكبار، حيث يجدر به أن يكون.

- ماذا تقول في الختام؟

أدين بالشكر لكل من ساعدني وساهم في تطوري، حتى أبلغ ما أنا عليه الآن، أشكر زملائي داخل الكوكب ومن سهروا على تنشئتي، ووكيل أعمالي السيد منصور قريمع، على توجيهاته ونصائحه.

أعد بتقديم الأفضل، وأن أسخر كل ما أملك من إمكانيات، للنجاح في هذه المغامرة الجميلة، وأن أكون أحد عناصر الأسود مستقبلا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان