


ربما لن يكون المنتخب الإماراتي، أحد المرشحين الأوائل للفوز بكأس العرب المقررة في العاصمة القطرية الدوحة خلال ديسمبر/ كانون الأول المقبل، لكنه بلا شك سيكون أحد المنافسين الأقوياء في البطولة.
وتُجرى اليوم الثلاثاء في الدوحة قرعة البطولة التي ستقام بين 1 و18 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
ويعد الأبيض الإماراتي أحد المرشحين لتخطي الأدوار الأولى، وصولا إلى المربع الذهبي، قياسا بما يملكه من عوامل قوة وضعف، مقارنة بباقي المنتخبات الـ 22 المشاركة معه في النسخة العاشرة من كأس العرب.
ولعل من أبرز عوامل ضعف "الأبيض" ارتفاع معدل أعمار خط دفاعه بشكل كبير، وهو ما يمكن ملاحظته في الأسماء التي استدعيت منذ عودة الهولندي فان مارفيك لقيادة المنتخب.
وتضم قائمة هؤلاء اللاعبين على سبيل المثال: وليد عباس ويوسف جابر، مدافعي شباب الأهلي، ومهند العنزي، مدافع العين، والثلاثي تخطى حاجز 35 عاما، وإن كانت خبرتهم تساعدهم على الاستمرار في التألق.
إلا أنه في التحديات الثنائية مع لاعبين مهاريين يتمتعون بالسرعة، ربما تزيد معاناة هؤلاء.
ومن نقاط الضعف أيضا، خلو قائمة البدلاء من اللاعبين القادرين على تعويض نجوم التشكيلة الرئيسية الحاليين مثل: خلفان مبارك وعلي مبخوت، وذلك في ظل غياب نجمي المنتخب عمر عبد الرحمن "عموري"، وأحمد خليل، طوال الموسم الحالي تقريبا للإصابة.
ويبرز عدم الاستقرار الفني، مع كثرة تغيير الأجهزة الفنية، والتعديل المستمر لقائمة لاعبي المنتخب الإماراتي في الآونة الأخيرة، كعوامل سلبية أخرى.
وما يطمئن قليلا فيما يتعلق بإمكانية حل تلك المشكلات خاصة ما يخص الانسجام، أن بطولة كأس العرب ستقام بعد أكثر من 7 أشهر من الآن.
أما عناصر القوة، فتكمن في تميز مركز حراسة المرمى للمنتخب الإماراتي، بوجود أكثر لاعب مميز، من أصحاب الخبرات، على غرار: خالد عيسى وعلي خصيف وخالد السناني، أو من الشباب مثل محمد الشامسي وأحمد شامبيه.
وكذلك يتوفر مزيج جيد بين لاعبي الخبرة والشباب، خاصة في خطي الوسط والهجوم، مثل: عبد الله النقبي، يحيى نادر، عبد الله رمضان، ماجد حسن، علي صالح، سهيل النوبي، مبخوت وزايد العامري.
وأخيرا، يعد تجنيس الثلاثي فابيو دي ليما، كايو كانيدو، وتيجالي من الأمور المبشرة لزيادة قوة منتخب الإمارات، لا سيما أنهم سيحققون الإضافة الهجومية المطلوبة.
قد يعجبك أيضاً



