
خيبة أمل جديدة تجرعها العرب أمس الأحد، بعد خروج المنتخب المصري من الدور ثمن النهائي ببطولة الأمم الأفريقية، رغم أنه كان أبرز المرشحين لحصد اللقب كونه صاحب الأرض والجمهور، ليلحق بالمغرب الذي صدم أنصاره بالخروج المدوي على يد بنين المغمور.
توابع زلزال خروج الفراعنة جاءت مبكرة بإعلان اتحاد الكرة المصري إقالة المدير الفني خافيير أجيري واستقالة هاني أبوريدة رئيس الاتحاد نفسه، ثم توالت استقالات أعضاء مجلس الجبلاية.
القرارات المصرية ترددت أصداؤها في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وروابط أنصار منتخب الأسود. ودعا أغلب هؤلاء فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي إلى الاقتداء بموقف هاني أبوريدة ، في الاعتراف بالفشل، ومعها قراره الشجاع بإقالة المدرب أجيري الذي فشل في تحقيق إنجاز الفراعنة بالتتويج باللقب كلما استقبلوا نسخة الكان على أراضيهم.
ورغم أن أبوريدة أكد أن اتحاد الكرة المصري وفر كل سبل النجاح للمنتخب المصري والمدرب أجيري، إلا أنه تحمل مسؤوليته معه في الإخفاق، فإن المدونون أجمعوا على أنه نفس وضع اتحاد الكرة المغربي مع المدرب هيرفي رينارد، من خلال تخصيص اعتمادات مالية ناهزت ملايين الدولارات ولم يحالفها النجاح كما جرى التخطيط له.
واستحضر المتدخلون رسالة الملك محمد السادس خلال المناظرة الوطنية للرياضية بقصر المؤتمرات بالصخيرات سنة 2008، والتي تلتها يومها البطلة الأوليمبية نوال المتوكل التي اشتغلت وزيرة للرياضة بالمغرب، والتي دعا خلالها كل من يفشل من مسؤولي الرياضة بالمغرب لإعلان استقالته وتنحيه من منصبه واعترافه بفشله تحت مسمى "ربط المسؤولية بالمحاسبة"، إلا أنه منذ ذلك الخطاب وتلك المناظرة لم يتقدم ولا مسؤول رياضي واحد داخل المغرب باستقالته من منصبه.
وكان اتحاد الكرة المغربي في شخص فوزي لقجع قد أكد في أكثر من مناسبة أن المنتخب المغربي سينافس على اللقب وقال لقجع تحديدا: "لا يمكن تصور ألا نفوز باللقب الحالي بمصر، بل لا يمكنني تصور أننا نملك لقبًا وحيدًا، تحصلنا عليه قبل 43 سنة، سنلعب النهائي وسنكون حاضرين يوم 19 يوليوز في ملعب القاهرة".


قد يعجبك أيضاً



