

EPAيأمل منتخب أستراليا مستضيف بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم التي تنطلق يوم الجمعة القادم، أن يستفيد من عاملي الأرض والجمهور وحصد لقب البطولة التي يشارك فيها للمرة الثالثة فقط، بعد انضمام بلاد "الكنغر" لأسرة كرة القدم في القارة الصفراء عام 2006.
وبلغ المنتخب الأسترالي المباراة النهائية للنسخة الأخيرة التي أقيمت في دولة قطر عام 2011، قبل أن يخسر أمام المنتخب الياباني بعد التمديد، بينما خرج من دور الستة عشر لنسخة عام 2007، كذلك بعد التمديد، وكان ذلك أيضاً على يد منتخب اليابان، الذي بات عقدة للأستراليين.
ويبدو أن المنافسة بين هذين المنتخبين ستستمر في النسخة الحالية، إذ يبدو منتخب "الساموراي" هو المنافس الوحيد لأصحاب الأرض بالنظر لتراجع مستويات معظم المنتخبات الأخرى في القارة.
ورغم أن كرة القدم ليست الرياضة الشعبية الأولى في أستراليا، في ظل الاهتمام الأكبر برياضتي الرجبي والكريكت؛ إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تصاعداً في شعبية الكرة، ولا سيما عقب انضمام أستراليا للاتحاد الآسيوي، ويراهن أصحاب الأرض على استضافة تلك البطولة لجلب المزيد من الاهتمام بالساحرة المستديرة.
ويعوّل انجي بوستيكوجلو مدرب منتخب أستراليا بشكل كبير على عدد من لاعبيه المحترفين في أوروبا، وأبرزهم مدافع أستون فيلا الإنجليزي كريس هيرد، ومدافع ويست بروميتش ألبيون الإنجليزي جيسون ديفيدسون، ومهاجم باير ليفركوزن الألماني روبي كروس، فضلاً عن المخضرم تيم كاهيل، لاعب نيويورك رد بولز الأمريكي.
وفي المقابل، يغيب الحارس المخضرم مارك شوارزر عن المنتخب الأسترالي بعدما كان أحد أبرز لاعبيه في السنوات الأخيرة، بعدما قرر الاعتزال، لكن القائمة النهائية له تضم حارسين محترفين في أوروبا هما ماثيو رايان لاعب كلوب بروج البلجيكي، وميتشيل لانجراك الذي يدافع عن ألوان بروسيا دورتموند الألماني.
ومن غير المتوقع أن يجد منتخب أستراليا أية مصاعب في العبور للدور الثاني، فهو يلعب ضمن المجموعة الأولى إلى جانب كوريا الجنوبية والكويت وسلطنة عُمان، ولو فرض المنطق نفسه فإنه سيتأهل عن المجموعة برفقة المنتخب الكوري الجنوبي.
لكن ذلك لا يمنع حدوث مفاجآت للمنتخبين الخليجيين الطامحين للتقدم في البطولة، ويأمل الكويتيون والعمانيون أن ينقلب السحر على الساحر، ويتحول اللعب على الأرض من سلاح فعّال إلى سبب في زيادة الضغوط على الأستراليين، وبالتالي تعثرهم وفتح الباب أمام مفاجآت في هوية المتأهلين عن المجموعة.
استعدادات المنتخب الأسترالي للبطولة لم تكن على الوجه الأمثل على صعيد النتائج، حيث خسر معظم مبارياته الودية، وقبل ذلك خسر مبارياته الثلاثة في نهائيات كأس العالم الأخيرة في البرازيل، وهو أمر أثار قلق وسائل الإعلام المحلية، التي وجّهت العديد من الانتقادات للمدرب واللاعبين في الأشهر الأخيرة.
آخر ودّيات منتخب "الكنغر" كانت أمام "عقدته" اليابان، حيث فاز الأخير بهدفين لهدف، وقبل ذلك سقط مستضيف البطولة الآسيوية أمام قطر بهدف دون رد، وتعادل بدون أهداف مع الإمارات، أما فوزه الوحيد طوال عام 2014 فكان على حساب نظيره السعودي في لندن بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
كما خسر المنتخب الأسترالي أمام بلجيكا بهدفين دون رد، وأمام كرواتيا بهدف نظيف، وتعادل مع جنوب أفريقيا بهدف لمثله، وسقط أمام الإكوادور بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، في أول اختبار له بعد مشاركته بمونديال البرازيل، وفيه سقط أمام تشيلي (1/3) وهولندا (2/3) وإسبانيا (0/3).
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



