EPAيستعد المنتخب الأسترالي للدفاع عن اللقب القاري الذي حققه قبل 4 سنوات، في النسخة الـ17 من كأس آسيا لكرة القدم والتي تستضيفها دولة الإمارات بدءا من يوم غد وحتى الأول من فبراير/شباط المقبل.
وستشارك 8 ملاعب إماراتية موزعة ما بين أبوظبي ودبي والعين والشارقة في استضافة مباريات البطولة القارية التي زادت عدد المنتخبات المشاركة بها إلى 24 فريقا.
ويستضيف منتخب الإمارات نظيره البحريني في المباراة الافتتاحية غدا السبت على ملعب الشيخ زايد الذي سيحتضن المباراة النهائية أيضا.
ويستعد الأستراليون للدفاع عن اللقب الذي حصلوا عليه منذ 4 سنوات على أرضهم بعد تفوقهم على كوريا الجنوبية في الوقت الإضافي من المباراة النهائية بنتيجة هدفين لهدف.
ويتسلح المنتخب الأسترالي بفريق تم تدعيمه بمدير فني جديد، هو جراهام أرنولد، الذي حقق نجاحات عديدة في أستراليا، وسيحاول إبقاء الفريق على طريق الإنجازات التي حققها مع مدربه السابق أنجي بوستيكوجلو، والفوز باللقب للمرة الثانية على التوالي.
ويعد المنتخب الأسترالي (الملقب بمنتخب سوكروز) هو أول المرشحين للفوز في المجموعة الثانية، التي تضم كلا من الأردن وفلسطين وسوريا، على الرغم من أن المنتخب السوري كان منافسا عنيدا لنظيره الأسترالي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018.
ويمتلك المنتخب الأسترالي العديد من الوجوه الجديدة، بعيدا عن بعض اللاعبين البارزين من الحرس القديم أمثال تيم كاهيل ومايل جيديناك، وأيضا دون المصابين آرون موي (هدرسفيلد) ودانيال أرزاني (سيلتك الإسكتلندي).
وتعد سوريا، التي لم تتجاوز مرحلة المجموعات من قبل، منافسا قويا تحت قيادة المدير الفني الألماني بيرند ستانج؛ فيما يعد الأردن بالكفاح في البطولة والوصول إلى الدور ربع النهائي الذي وصلت إليه عامي 2004 و2011 ؛ في الوقت الذي تصبو فيه فلسطين إلى رفع علمها بحضورها الثاني في البطولة القارية.
وتتصدر إيران القائمة الآسيوية في تصنيفات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)؛ وتعتبر أحد المنتخبات المرشحة للفوز بالبطولة، ومن بين أسباب ذلك استمرار البرتغالي كارلوس كيروش مع المنتخب الإيراني منذ عام 2011.
وبعد نهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018 التي قدم فيها المنتخب الإيراني أداء قويا في مجموعة كانت تضم إسبانيا والبرتغال والمغرب، يحاول المنتخب الإيراني تحقيق لقب قاري، بعد حصوله على البطولة في 3 نسخ متتالية أعوام 1968 و1972 و1976 وإقصاءات مؤلمة في النسخ السابقة من البطولة.
وكانت اليابان أفضل منتخب آسيوي في كأس العالم روسيا 2018، إذ أنها المنتخب الوحيد الذي عبر إلى دور الـ16 وكانت قريبة للغاية من إقصاء بلجيكا.
ويتجدد لدى اليابان الأمل الآن في كأس آسيا، وهي البطولة التي نجحت في التتويج بها 4 مرات (1992 و2000 و2004 و2011).
وستلعب اليابان في المجموعة السادسة التي تضم أيضا منتخب أوزباكستان، منافسها الرئيسي في المجموعة والذي يعتمد على خبرة مديره الفني الأرجنتيني هيكتور كوبر، الذي قاد منتخب مصر في كأس العالم بروسيا؛ كما تضم المجموعة أيضا كلا من عمان وتركمنستان.
ويحلم المنتخب الكوري الجنوبي، وصيف النسخة السابقة، بالتتويج باللقب تحت قيادة المدرب الفني الجديد البرتغالي باولو بينتو، الذي تم تعيينه بعد خروج الفريق الآسيوى فى دور المجموعات بكأس العالم في روسيا، بالرغم من نجاحه في إقصاء نظيره الألماني بعد هزيمته بهدفين مقابل لا شيء.
وسينافسه في المجموعة الثالثة المنتخب الصيني الذي يقوده الإيطالي المخضرم مارتشيلو ليبي؛ والمنتخب الفلبيني الذي يقوده المخضرم أيضا السويدي سفين جوران اريكسون، المدرب الأسبق للمنتخب الإنجليزي؛ فضلا عن منتخب قيرغيزستان.
وتثق السعودية، التي حققت اللقب القاري في أعوام 1984 و1988 و1996 في قدرة مديرها الفني الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي على وضعها من جديد على طريق الإنجازات المفقود منذ أكثر من عقد من الزمان، خاصة بعد خيبة الأمل في روسيا 2018.



