إعلان
إعلان
main-background

استثناء لم يحدث منذ 20 عامًا.. كفاراتسخيليا يلفت الأنظار في الكرة الذهبية

خالد محمود
08 سبتمبر 202614:32
Paris Saint-Germain v Aston Villa - UEFA Super Cup 2026Getty Images

للمرة الأولى منذ عام 2006، تضم قائمة المرشحين للفوز بجائزة "الكرة الذهبية" لاعبًا واحدًا فقط لم يشارك في نهائيات كأس العالم الأخيرة. ورغم غيابه المونديالي، يبرز النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، المتوج بجائزة أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا، كاستثناء وحيد في قائمة عام 2026، في واقعة تعيد إلى الأذهان ما حدث مع الأسطورة الكاميرونية صامويل إيتو قبل عشرين عامًا.

ويبدو كفاراتسخيليا حالة فريدة بين المرشحين الـ30 هذا العام، كونه الوحيد الذي لم يخض منافسات مونديال 2026 نتيجة فشل منتخب بلاده جورجيا في التأهل، وهي مفارقة نادرة في تاريخ الجائزة لكنها ليست الأولى من نوعها بحسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية.

ففي نسخة عام 2023، غاب 7 لاعبين من أصل 30 في قائمة المرشحين عن مونديال قطر؛ حيث تواجد النجم الجورجي وقتها برفقة كريم بنزيما الذي أبعدته الإصابة، إلى جانب خماسي فشلت منتخباتهم في التأهل: فيكتور أوسيمين، محمد صلاح، نيكولو باريلا، مارتن أوديجارد، وإرلينج هالاند. ورغم الغياب المونديالي، نجح هالاند في حصد المركز الثاني بالكرة الذهبية خلف ليونيل ميسي، بعدما قاد مانشستر سيتي لثلاثية تاريخية (دوري الأبطال، الدوري الإنجليزي، وكأس الاتحاد).

وقبل ذلك بخمسة أعوام، وتحديدًا في نسخة 2018، اقتصر الغياب المونديالي على 3 لاعبين فقط؛ حيث تغيب بنزيما لاستبعاده من قائمة منتخب فرنسا المتوج باللقب حينها، بينما فشل كل من الويلزي جاريث بيل والسلوفيني يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد في العبور بمنتخبيهما إلى النهائيات.

يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورة

أما في نسخة 2014، إبان الشراكة بين مجلة "فرانس فوتبول" والاتحاد الدولي "فيفا"، واقتصار القائمة على 23 لاعبًا، فقد غاب ثنائي فقط عن مونديال البرازيل لعدم التأهل، وهما جاريث بيل وزلاتان إبراهيموفيتش. وفي المقابل، شهدت نسخة 2010 مشاركة جميع المرشحين الـ23 في مونديال جنوب أفريقيا دون أي استثناء.

وللعودة إلى سيناريو وجود لاعب واحد فقط غائب عن المونديال داخل القائمة، يجب الرجوع إلى نسخة 2006 عندما كانت القائمة تضم 50 لاعبًا، حيث كان إيتو هو الغائب الوحيد عن المونديال الذي حصد أصواتًا في التقييم النهائي. وجاء ذلك بعد موسم استثنائي توج فيه مع برشلونه بلقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وحصد لقب هداف الليجا بـ26 هدفًا مع التسجيل في النهائي الأوروبي أمام أرسنال، رغم خيبة عدم تأهل الكاميرون لمونديال ألمانيا.

وانتهى المطاف بإيتو حينها في المركز السادس بالكرة الذهبية خلف خمسة لاعبين خاضوا المونديال، يتقدمهم زميله رونالدينيو الحاصل على جائزة أفضل لاعب في أوروبا وقتها.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان