إعلان
إعلان
main-background

إسبانيا تسعى لمحو الإخفاق واستعادة الهيبة

reuters
24 نوفمبر 201702:06
منتخب إسبانياEPA

كان سقوط منتخب إسبانيا المثير من حامل اللقب إلى الخروج من دور المجموعات إحدى القصص الرئيسية في كأس العالم لكرة القدم الأخيرة، لكن تحت قيادة المدرب جولين لوبيتيجي يبدو أقرب للفريق الذي فاز بثلاث بطولات دولية بين 2008 و2012.

ورحل الحرس القديم ومنهم تشافي هرنانديز وتشابي ألونسو وإيكر كاسياس، الذين قادوا إسبانيا لإحراز لقبها الوحيد في كأس العالم عام 2010، قبل السقوط في نهائيات 2014 بالبرازيل، لكن العمود الفقري للانتصار لا يزال باقيا.

ويوفر أندريس إنيستا وسيرجيو بوسكيتس وديفيد سيلفا وسيرجيو راموس وجيرارد بيكيه ثروة من الخبرة في البطولات الكبرى إلى فريق لوبيتيجي الذي تجددت دماؤه بجيل جديد من المواهب ومنهم إيسكو وتياجو ألكانتارا وألفارو موراتا إضافة للاعب ريال مدريد الواعد ماركو أسينسيو.

وكان لوبيتيجي أبعد المرشحين لخلافة فيسنتي ديل بوسكي في 2016 بسبب خبرته المحدودة ونال المنصب بسبب إنجازاته مع منتخب تحت 21 عاما الذي قاده للتتويج في بطولة أوروبا 2013.

?i=albums%2fmatches%2f1103239%2f2017-09-02t202925z_187017118_rc1471fc2fd0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-esp-ita_reuters

لكنه أثبت أنه مدرب ملهم وبنى فريقا جديدا بمزيج رائع من الخبرة ونهم الشباب وشق طريقه بسهولة في التصفيات ففاز بتسع من عشر مباريات وسجل 36 هدفا ولم يخسر أي مباراة.

وكان أداؤه الأكثر إقناعا في الفوز 3-صفر على إيطاليا عندما اختار لوبيتيجي عدم الاستعانة بمهاجم صريح.

وتألق لاعب الوسط إيسكو في اللعب في مركز متقدم في هذه الليلة وقدم الفريق أداء مثاليا أعاد ذكريات عندما كان الأفضل في العالم منذ فترة ليست بعيدة.

ويمتلك لوبيتيجي لاعبين أصحاب جودة عالية في كافة أرجاء الملعب وخاصة في وسط الملعب وهو أساس هيمنة اسبانيا في الفترة الأخيرة، وإذا واصل الفريق التطور بالسرعة الحالية فإنه سيكون مرشحا لاستعادة اللقب الذي أحرزه في جنوب أفريقيا.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان