

EPAيمضي منتخب إسبانيا، الذي انتقم من نظيره الإيطالي في مباراة نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية وانتصر عليه في عقر داره بهدفين لهدف، قدما نحو تتويجه بأول لقب له بعد مرور 9 سنوات على آخر ألقابه، حيث يواجه فرنسا، التي قدمت عرضا قويا في مباراة نصف النهائي أمام بلجيكا وانتصرت (3-2)، غدا الأحد في النهائي الذي يحتضنه ملعب سان سيرو.
ويقود المدير الفني لويس إنريكي عملية تجديد دماء "لا روخا"، ويواجه فرنسا التي تمتلك عناصر فردية مميزة.
وقدم المنتخب الإسباني، الذي يعاني من غيابات عديدة بداعي الإصابات، عرضا قويا أمام نظيره الإيطالي وانتصر عليه للمرة الأولى في تاريخه في عقر داره، ما يعزز من شخصية لويس إنريكي كمدير فني للفريق الذي قدم أداءً كبيرا في يورو 2020 وقاده إلى نصف النهائي، حيث خرج من البطولة أمام إيطاليا في ركلات الجزاء الترجيحية.
ويخوض (لا روخا) نهائي النسخة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، وهي بطولة أقل قيمة من المونديال واليورو، لكن تتويجه بها سيكون بداية العودة إلى طريق النجاح.
ويرسخ انتصار إسبانيا على ألمانيا بنتيجة 6-0 والتأهل إلى النهائي وتقديم عرض رائع أمام بطل أوروبا فلسفة لويس إنريكي التي تألقت أمام فرق كبيرة، رغم تراجع الأداء في التصفيات المؤهلة لمونديال قطر 2022.
وتؤدي إسبانيا أداءً كفريق أكثر من منتخب، حيث يقدم اللاعبون أداءً كما لو كانوا يلعبون على مدار العام معا، ويعولون على شباب كجافي، صاحب الـ17 عاما، ويريمي بينو، صاحب الـ18 عاما.
ويقف منتخب إسبانيا على بُعد مباراة واحدة من اعتلاء منصات التتويج مرة أخرى بعد انقضاء 9 سنوات من انتهاء حقبة الجيل الذي فاز بيورو 2012.
ويمتلك لا روخا بين عناصره العديد من ذوي الخبرة، كسرجيو بوسكيتس، الذي سيعادل رقم أندريس إنييستا (131 مباراة) وسيكون رابع أكثر لاعب يشارك في مباريات دولية، إلى جانب كوكي وأزبلكويتا وحارس المرمى الأساسي أوناي سيمون.
وستشهد مباراة الغد صراعات جانبية، أبرزها صراع إيمريك لابورت، قلب دفاع إسبانيا، وديديه ديشامب، مدرب منتخب فرنسا.
ويُعد لابورت العنصر الأساسي في خط دفاع (لا روخا)، وسيسعى لإثبات نفسه في لقاء الغد أمام ديشامب، الذي استدعاه في 3 مناسبات فقط مع فرنسا، لكنه لم يعطه فرصة المشاركة على الإطلاق.
ومن المنتظر مشاركة باو توريس في مركز قلب الدفاع بجانب لابورت بعد الأداء الرائع الذي قدمه الثنائي في لقاء إيطاليا، لكنه أيضا قد يعول على إنييجو مارتينيز بدلا من توريس.
وأما على مستوى خط الهجوم، فيأمل إنريكي أن يتمكن من الاستفادة بخدمات فيران توريس، صاحب هدفي مباراة إيطاليا، والذي رفع رصيده من الأهداف مع منتخب بلاده إلى 12 هدفا في 21 مباراة.
ورغم الأداء الجيد الذي قدمه توريس مع إسبانيا، إلا أنه قد لا يكون في أوج عطائه بعد خروجه من المباراة الماضية بعد تلقيه ضربة قوية منعته من المشاركة في التدريبات رفقة المجموعة.
ولم يسبق ولعب إنريكي بنفس التشكيلة لمباراتين متتاليتين، لكنه يبدو أنه قريب من تكرار نفس التشكيلة أمام فرنسا، التي قدمت عرضا ملحميا وقلبت الطاولة على بلجيكا في المباراة الماضية.
ويعول ديشامب على 21 لاعبا في قائمته بعد استبعاد لوكاس دينيه بداعي إصابة عضلية وأدريان رابيو، بسبب فيروس كورونا، إلى جانب غياب كانتي عن المشاركة في قائمة فرنسا بسبب إصابته هو الآخر بكوفيدـ19.
وتأخر "الديوك" في الشوط الأول من مباراة بلجيكا بهدفين نظيفين، لكنهم قلبوا الطاولة في الشوط الثاني بقيادة كريم بنزيما، الذي سجل الهدف الأول، وكيليان مبابي، الذي تمتع بديناميكية وحركية كبيرة وسجل الهدف الثاني من ركلة جزاء، وثيو هرنانديز، الذي وقع على الهدف الثالث من تسديدة قوية في الدقائق الأخيرة من المباراة.
التشكيلتان المحتملتان:
إسبانيا:
حراسة المرمى: أوناي سيمون.
خط الدفاع: أزبلكويتا ولابورت وباو توريس وماركوس ألونسو.
خط الوسط: بوسكيتس وكوكي وجافي.
خط الهجوم: سارابيا وفيران توريس وأويارزابال.
فرنسا:
حراسة المرمى: هوجو لوريس.
خط الدفاع: كوندي وفاران ولوكاس هرنانديز.
خط الوسط: بافارد وبوجبا وفيريتو وثيو هرنانديز.
خط الهجوم: أنطوان جريزمان وبنزيمة ومبابي.



