

Reutersيطمح المنتخب الإسباني لتأمين تأهله إلى دور الستة عشر لبطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016) عبر الفوز على تركيا غدا الجمعة في نيس ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة.
ويأمل منتخب لا روخا أن يصبح أول فريق في التاريخ يتوج بلقب كأس الأمم الأوروبية للمرة الثالثة على التوالي.
ويتصدر الماتادور ترتيب المجموعة الرابعة برصيد ثلاث نقاط بالتساوي مع كرواتيا فيما تتذيل تركيا الترتيب بلا رصيد من النقاط.
ولا يبحث المنتخب الإسباني فقط عن الفوز على تركيا بل يتطلع أيضا لتقديم عرض قوي ليعوض جماهيره عن الأداء الباهت الذي قدمه خلال الفوز على التشيك بهدف نظيف يوم الاثنين الماضي.
وذكرت محطة "ماركا" الإذاعية "فوز يوم الاثنين كان بداية جيدة، لكننا الآن نريد أن نرى الفريق يلعب بقدر أكبر من السعادة والسرعة، بمزيد من الدقة والاختراق".
وعلقت محطة "كادينا كوبي" الإذاعية "نأمل أن ينتقل المنتخب الإسباني من مرحلة المقبول إلى المذهل في البطولة" مثلما حدث في نسخة 2012 حينما بدأ الفريق مشواره في البطولة بتعادل محبط مع إيطاليا 1/1 لكن المنتخب الإسباني اكتسح الأزوري 4 /صفر في النهائي.
وقال المهاجم نوليتو "أتفهم أن العرض الذي قدمناه في المباراة الأولى لم يكن مصدر سعادة بالنسبة للبعض".
وأضاف "لكن ليس من السهل أن نكون حاملي القب، نواجه فرق تدافع في العمق ولا تترك أي مساحات في الخط الخلفي".
وأشاد نوليتو مهاجم سيلتا فيجو بصانع اللعب المخضرم اندريس انييستا الذي صنع هدف الفوز أمام التشيك للمدافع جيرارد بيكيه زميله في برشلونة.
وقال نوليتو "إنه مصدر سعادة حقيقي أن ألعب مع انييستا، استمتع بكل لحظة ألعب خلالها بجواره، بعد ثلاثين عاما سأحكي لأحفادي أنني لعبت بجوار المذهل انييستا".
كما أعرب نوليتو عن سعادته بأن بيكيه وسيرخيو راموس مدافع ريال مدريد يبدو وأنهما أنهيا الخلاف الذي نشب بينهما منذ فترة طويلة.
وأوضح "كلاهما مهم بالنسبة لنا، وهما من العناصر الأساسية لسنوات عديدة".
وعلى الأرجح سيتمسك فيسنتي دل بوسكي المدير الفني المخضرم للمنتخب الإسباني بالحارس الصاعد ديفيد دي خيا رغم الادعاءات المحيطة بتورطه في فضيحة جنسية في 2012.
ومن المتوقع أن يجلس لاعب الوسط سيسك فابريجاس على مقاعد البدلاء بعدما ظهر بطيئا وغير واثقا بنفسه أمام التشيك.
وعلى الأرجح فإن تياجو سيحل محل فابريجاس خلال المباراة أمام تركيا التي خسرت مباراتها الأولى أمام كرواتيا بهدف نظيف.
ومن المتوقع أن يتوجه نحو عشرة ألاف مشجع أسباني لمشاهدة المباراة أمام تركيا أملا في تأهل الفريق إلى دور الستة عشر.
قد يعجبك أيضاً



