من منا لم يستأ مما شاهده من سوء أخلاق من اللاعبين الكويتيين بسبب قرار رياضي من اسرع قاضي بالعالم «الحكم» ومن منا لم يستأ من ردة الفعل التي واكبت هذه الاحداث سواء من قبل النادي او الاتحاد او اللجنة الاولمبية. ان التعبير الصحيح الواجب ان نطلقه على هذه الاحداث هي «أزمة أخلاق رياضية كويتية» لان من فعلها هو لاعب كويتي ومن ضرب هو أيضا حكم كويتي ومن شاهد هم الجماهير الكويتية والمشاهدون في القنوات الفضائية بالطبع من الكويتيين والخليجيين «والله فشله».
انني على يقين ان مثل هذه الاحداث هي نتاج لما نعانيه اليوم في رياضتنا الكويتية التي اصبحت من غير راعٍ ولا رقيب او حسيب ولا يوجد احترام فيما بين الرياضيين «علي جميع المستويات» وهذا بالطبع لسواد النفوس واعتقاد الكل انهم من يدير الرياضة في البلاد بسبب الصلاحية التي حصلوا عليها من الهيئات الرياضية العالمية والحكومية الا وهي الديموقراطية العوجاء في المجال الرياضي.
فرسالتي اليوم لاخواني اللاعبين هي كالاتي:
ابتعدوا عن المشاكل الرياضية الادارية وركزوا بالملعب فقط.
ليس المطلوب منك ان تساند اي رياضي عن الاخر الا لمصلحة اللعبة او الرياضة الكويتية.
اظهر احترامك لمن يساعدك على مزاولة رياضتك.
لا تتعامل مع اي اداري يحفزك ويرشدك للتعصب «بجميع انواعه».
احترم الحكم لانه بشر وكما اشرت فهو اسرع قاضٍ بالعالم.
اذا فعلت الخطأ فمن الاحسن ان تعاقب نفسك اولا و من ثم تعتذر.
ادعو اخواني اللاعبين الى تشكيل لجنة لترشدهم الى كيفية التحلي بالاخلاق الرياضية.
ادعو اخواني اللاعبين المشاغبين ان يتخيلوا الحكم الذي اهين بالامس القريب كوالدهم او أخيهم و يتعرض امام اولاده وعائلته والجماهير والاعلام بمثل هذه الاهانات.
من الواضح انه في هذه الايام سنشاهد مسلسلات وافلام رعب رياضية اذا لم يكن هناك قرارات رادعة من يدير شيئاً اسمه رياضة في دولة الكويت.
صحيفة النهار الكويتية
http://www.annaharkw.com/annahar/Default.aspx