

Reutersرغم الفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للمرة الثالثة في أربع سنوات في الموسم الماضي، ثارت الكثير من الشكوك حول أرسنال، قبل انطلاق الموسم الجديد للدوري الممتاز.
وفقد أرسنال تفوقه المعتاد في شمال لندن، ونجح غريمه وجاره توتنهام هوتسبير، في إنهاء الموسم في مركز أفضل منه في الدوري لأول مرة في 22 عاما.
وانقسمت جماهير أرسنال حول أحقية المدرب أرسين فينجر، في البقاء قبل أن يقرر النادي تمديد عقده لعامين في مايو / أيار الماضي، مع الفوز على تشيلسي في نهائي كأس الاتحاد.
ورغم حزن مجموعة كبيرة من المشجعين، بسبب الغياب عن دوري أبطال أوروبا هذا الموسم لأول مرة في نحو عقدين من الزمن، فإن التاريخ الحديث يشير إلى أنها ربما تكون الراحة المطلوبة لمحاولة السعي بقوة للفوز بلقب الدوري لأول مرة منذ 2004.
ونجح آخر بطلان للدوري الإنجليزي، وهما ليستر وتشيلسي، في الفوز باللقب في ظل عدم المعاناة من ضغوط المشاركة في البطولة الأوروبية.
وسينافس أرسنال في الدوري الأوروبي في الموسم المقبل، لكن من المنتظر أن يمنح الفرصة للاعبيه الشبان للمشاركة في هذه البطولة.
وفي الصين، في الأسبوع الماضي تحدث إيفان جازيديس، الرئيس التنفيذي لأرسنال عن مدى التزام النادي بمنح الفرصة للاعبين الشبان للظهور.
وأضاف: "في أرسنال نحن نلتزم بشكل كبير جدا بقيمنا، ومنها منح الفرصة للشبان".
وسيكون من المهم أيضا حصول اللاعبين الأساسيين على راحة كافية، مع الأخذ في الاعتبار إصابة العديد من لاعبي الفريق بإصابة الشد في عضلات الفخذ الخلفية والغياب لبعض الوقت.
وسيقاتل خمسة من منافسي أرسنال في دوري الأبطال، بعد تأهل مانشستر يونايتد إلى هذه البطولة الكبرى، عقب تتويجه بلقب الدوري الأوروبي.
ومع ضم لاعبين مميزين مثل المهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيتي، والظهير الأيسر البوسني سياد كولاشيناتس، فإن أرسنال قد يحصل على أفضلية مقارنة بباقي المنافسين.
وأثبت فينجر الموسم الماضي، خاصة خلال الفوز 2-1 على فريق أنطونيو كونتي، في نهائي كأس الاتحاد، أنه لا يزال يملك براعة خططية.
ولا يمكن تجاهل عامل الخبرة لدى هذا المدرب، الذي حتى لو كان دخل سنواته الأخيرة مع النادي، فإنه لا يرغب في الرحيل بشكل متواضع.
ورغم ذلك فإن مدى قدرة أرسنال على الاستمرار في المنافسة على لقب الدوري حتى مايو المقبل، ربما يعتمد كثيرا على ما سيحدث في الأسابيع القليلة المقبلة.
ورغم تأكيد فينجر، المتكرر على بقاء مسعود أوزيل وأليكسيس سانشيز، لم يوافق هذا الثنائي بعد على تمديد التعاقد الذي ينتهي في نهاية الموسم المقبل.
وربطت تقارير بين إمكانية انتقال سانشيز إلى مانشستر سيتي، وإذا حدث ذلك سيفقد الفريق جزء كبيرا من قوته لصالح أحد منافسيه.
وسجل اللاعب التشيلي 24 هدفا في الدوري الموسم الماضي، وصنع 11 هدفا، كما أنه صاحب أعلى عدد محاولات التسديد في الفريق برصيد 129، ويليه ثيو والكوت برصيد 62 فقط.
وإذا رحل سانشيز، فإن أرسنال سيحصل على مقابل مادي ضخم بكل تأكيد، وحينها قد يتمكن من ضم الشاب توماس ليمار لاعب موناكو.
وربما يكون الابتعاد عن دوري الأبطال لموسم واحد، يعني الكثير بالنسبة لسانشيز (28 عاما)، لكن بالنسبة لباقي التشكيلة، التي يبلغ متوسط عمرها 26 عاما، فهذا قد يكون الوقت المثالي لمخالفة التوقعات في البطولة المحلية.
قد يعجبك أيضاً



