الرسائل التي يبعثها إلينا الأزرق من معسكره النيوزلندي تبعث علي الاطمئنان رغم صعوبة مهمته المقبلة في استراليا ضمن تصفيات كأس آسيا الأمر الذي يؤكد أن منتخبنا استفاد كثيرا من " الطفرة " التي كان عليها في " خليجي 19" بعدما رسخت اقدام اللاعبين في المناسبات الدولية , ولكن مايهمنا أن يعي المدرب الصربي غوران توفاريتش اهمية وخطورة مواجهة 5مارس الجاري بانها لاتحتمل الخسارة إطلاقا حتي لاتتأزم مهمة منتخبنا في الجولات المقبلة , وعليه أن يلعب حسب معطيات مباريات الاياب التي تقام علي ملعب الخصم , واهمها ألا يكشف " ظهره " للمنافس كي لايكسر دفاعه من ضربة واحدة , وعليه أن يجيد ترتيب صفوف الفريق بحيث تكون الأولوية لأصحاب النزعات الدفاعية الجيدة وهي بالطبع ليست دعوة للعب الدفاعي البحت فنحن نلعب في أرض بعيدة وأمام جمهور غفير فليس من الحكمة أن نبدأ بثلاثة مهاجمين مثلا , والأمر الآخر الذي قد يصعب من مهمة مدربنا ولاعبينا كثرة التدوير في خط الدفاع بعد ابتعاد نهير الشمري وإصابة محمد راشد وحسين فاضل والأفضل من وجه نظر شخصية أن يلجأ المدرب الي استخدام ورقة الظهير المتأخر " القشاش " حماية للكرات الساقطة التي من المحتمل أن يلجأ اليها المنتخب الاسترالي بكثرة , نعم من الممكن أن نخسر من استراليا وهذا وارد عطفا علي ظروف السفر والتنقل الشاقين وايضا من الممكن أن نتعادل وهي نتيجة مرضية , ومن الصعوبة بمكان أن يفوز منتخبنا الا اذا كان للكرة رأي آخر.
**اري ان فرض عقوبة علي كابتن السالمية ونجم فريقه بشار عبدالله من حق الجهاز الاداري نظرا لسفره الي لندن لمتابعة مباراة تشلسي الانجليزي ويوفنتوس الايطالي (1-0) في دوري ابطال اوروبا , في الوقت الذي يستعد فيه فريقه للمغادرة الي معسكر تدريبي في القاهرة وقد اخطأ بشار في تصرفه وعليه ان يكون مع الفريق حتي لو كان مصابا , فالاصابة تحتاج الي متابعة طبية وتواجد دائم الي جانب اللاعبين ومراقبة من الجهاز الفني , ولايحتاج نجم بحجم بشار الي شهادة من الآخرين في سلوكه والتزامه وعليه ان يحدد خارطة طريقه مع السالمية بكل هدوء كي لايخدش تاريخه المشرف .
**رغم انه المباراة النهائية لكأس ولي العهد السعودي انتهت لمصلحة الزعيم الهلالي بهدف وحيد الا ان اثارتها طوال الأشواط الأربعة كأنها انتهت بثمانية اهداف بالتناصف بين الفريقين ولسنا مع القائلين أن احمد عجب لم يستفد حتي الآن من مشاركته مع الشباب كلاعب اساسي , بل انه من اكبر المستفيدين حتي لو لعب شوطا واحد في مثل هذه الإجواء التنافسية والجماهيرية , وفي ظل نظام احترافي متقن جعل من الدوري السعودي افضل دوري عربي .
"نقلا عن صحيفة الأنباء الكويتية"