

EPAيخوض منتخب المغرب، مباراة شكلية، أمام إسبانيا، الإثنين المقبل، في الجولة الثالثة من دور المجموعات ضمن منافسات مونديال روسيا.
وخرج منتخب الأسود رسميًا من كأس العالم، بعد أن تجرع مرارة خسارتين، أمام منتخبي إيران والبرتغال بنفس النتيجة (0-1).
ولم يحقق أسود الأطلس، آمال الجمهور المغربي، بالتأهل إلى الدول الثاني، حيث توقف مشواره عند دور المجموعات.
ويستعرض "كووورة" في التقرير التالي، أهم أسباب الخروج المبكر للأسود، في مونديال روسيا.
فشل هجومي
لم تكن الفاعلية الهجومية للأسود حاضرة في المونديال، خلال مباراتي إيران والبرتغال، بدليل أن منتخب المغرب لم يسجل أي هدف حتى الآن.
ورغم التغييرات التي قام بها هيرفي رينارد، على مستوى الهجوم، إلا أن الأداء لم يتطور، وقدم المنتخب المغرب، مستوى جيدا، لكن ما كان ينقصه هو تسجيل الأهداف، حيث لم ينجح اللاعبون، في ترجمة الفرص التي أتيحت لهم في المباراتين.
سقطة إيران
علق الجهاز الفني واللاعبون، آمالا كبيرة على المباراة الأولى أمام إيران، حيث اعتبرها الكل، مفتاح التأهل إلى الدور الثاني، في حال تحقيق الانتصار.
واصطدمت هذه الأمنيات بواقع الهزيمة بهدف عكسي، حيث كان لهذه السقطة، تداعيات سلبية على نفسية اللاعبين، وأصبحت المهمة أكثر صعوبة من أجل تحقيق التأهل، خاصة أن المباراتين الثانية والثالثة أمام البرتغال وإسبانيا.
اختيارات رينارد
ارتكب رينارد عدة أخطاء، على مستوى اختيار اللاعبين، وكذا التغييرات التي قام بها، وأجمع الخبراء والفنيون، أن المدرب لم يحسن إدارة المباريات، وكان يخطئ في اعتماده على لاعبين، إما تنقصهم التنافسية، أو يضعهم في مراكز لا يجيدون اللعب بها.
قلة الخبرة
بدا واضحًا أن المنتخب المغربي سقط في فخ قلة الخبرة، ولم يتعامل بذكاء مع المباريات، إذ كان أمامه فرصة لحسم مبارتي إيران والبرتغال.
وسقط لاعبو منتخب المغربي في فخ عدم التركيز والتسرع في الهجوم، بالإضافة إلى ارتكاب الأخطاء الدفاعية الساذجة، على غرار هدف فوز منتخب إيران.





