


يعتبر أحمد الخلايلة من المعلقين الأردنيين المميزين، حيث استطاع خطف أضواء النجومية استناداً للموهبة التي يتمتع بها، وجعلته خياراً نموذجياً للعديد من عشاق كرة القدم.
وأجرى كووورة حواراً مع الخلايلة، أكد فيه أن التعليق يعد عملة نادرة، ليس في الأردن فحسب وإنما في الوطن العربي.
وكشف الخلايلة "40" عاما، عن هوية فريقه المفضل، وأبرز موقف طريف حدث معه خلال مسيرته كمعلق.
فإلى نص الحوار:
*لنتحدث عن بدايتك مع التلفزيون؟
-تقدمتُ لمقابلة في التلفزيون الأردني عام 2003، وقامت لجنة تضم خبراء ومختصين باختيار 6 أشخاص من أصل 700 تقدموا للعمل، والحمد لله كنت من ضمن الذين نالوا رضا وإشادة اللجنة.
وأنا الوحيد من بين الستة الذي أبدى رغبة العمل بالقسم الرياضي، حيث بدأت مهمتي في إعداد تقارير برفقة الأستاذ ابراهيم حدادين، ومع الوقت واكتساب الخبرة، قدمتُ برنامجاً حمل اسم "نص ساعة رياضية".
وفي عام 2006، بدأتُ أعمل ضمن كادر مقدمي المجلة الرياضية الأسبوعية برفقة الزملاء محمد المعيدي وبسام أبو حماد وبسام المجالي ود. ماجد العدوان ولهؤلاء كل التقدير حيث استفدتُ من خبرتهم الكثير.
*متى بدأت مسيرتك كمعلق؟
-عام 2007، حاولت التعليق على مباريات كأس الاتحاد الآسيوي، حيث كان التلفزيون الأردني قد حصل حينها على حقوق بثها بحكم مشاركة فرق
محلية كالفيصلي والوحدات وشباب الأردن.
*ما أول مباراة مهمة علّقت عليها؟
-جمعت الأردن وايران عام 2009 في تصفيات كأس آسيا وفاز يومها النشامى بهدف وحيد حمل إمضاء عامر ذيب، وهذه المباراة قدمت أحمد الخلايلة للجماهير كمعلق.
*ما هي المهارات الأساسية التي ينبغي أن يتمتع بها المعلق ليكون ناجحاً؟
-الموهبة، التركيز، سرعة البديهة، القدرة على ربط الأحداث ببعضها أثناء المباراة، الثقافة الرياضية، والثقافة المتنوعة في التاريخ والجغرافيا وغيرهما.

*حدثنا عن تحضيرات المعلق قبل أي مباراة؟
-النوم الكافي، والانعزال عن أي شيء لمدة تتجاوز الثلاث ساعات للبحث في المواقع الإلكترونية عن كل شيء له صلة بالمباراة، واستثمار العلاقات عبر الاتصال مع أطراف المباراة من رؤساء أندية ومدربين ولاعبين لمعرفة آخر الأخبار.
ويجب أن يتناول المعلق قبل المباراة طعاماً خفيفاً، ويحتسي كأساً من الزنجبيل أو البابونج قبل وأثناء المباراة، لأمور تتعلق بالصوت.
والأهم من كل ذلك ابتعاد المعلق عن أي شيء من الممكن أن يشغل فكره في يوم المباراة، إلى جانب الحضور إلى أرض الملعب قبل ساعة من بداية المواجهة على أقل تقدير.
*هل المعلق أصبح عملة نادرة في الأردن؟
-نحن نعاني حقيقة في هذا الجانب، فثمة ثغرة بين جيلين من المعلقين، وهذه الثغرة تولدت بداية الألفية الجديدة، فمن أنهى مسيرته أو انتقل للعمل خارجياً لم يأت من يسد مكانه.
أعتقد بالمجمل أن المعلق عملة نادرة ليس في الأردن فحسب، وإنما في الوطن العربي، فالجماهير العربية بالكاد تجمع على 10 معلقين فقط.
*هل كل معلق مقدم، وكل مقدم معلق؟
-ليس شرطاً، فثمة معلقين ليس لديهم القدرة على مواجهة الشاشة، لكن هناك من يجمع بين التعليق والتقديم.
*ما أبرز الأحداث والمحافل التي قمت بالتعليق عليها؟
-بطولات غرب آسيا، الألعاب الأولمبية، تصفيات كأس العالم وتصفيات كأس آسيا، الدوريات المحلية بمختلف الألعاب الجماعية، الألعاب الفردية.

*بمن تأثرت من المعلقين؟
*أنا من عشاق مدرسة بلاد الشام، كأيمن جادة وعثمان القريني، ومن مصر معجب بأحمد الطيب وعلي محمد علي وحاتم بطيشة، وبطبعي أميل للتعليق الذي يعتمد على المعلومة والتحليل أثناء المباراة.

*كيف يكون المعلق حياديا؟
-الحيادية تنبع من شخصية المعلق بامتلاكه القدرة على ضبط نفسه وانفعالاته.
والحيادية تأتي من انغماس المعلق بالعمل الاحترافي والتحضير الجيد للمباراة، بصورة تجعلك جزءا لا يتجزأ من المباراة، إلى جانب الأخلاق، فأخلاقيات المهنة تحتم الحيادية .
*موقف طريف حدثت معك خلال مسيرتك كمعلق؟
-كنتُ معلقاً لمباراة ستقام على ستاد عمان، لكني ذهبتُ بالخطأ إلى ستاد الملك عبدالله بالقويسمة، والحمد لله أني تداركت الخطأ، ووصلت إلى ملعب المباراة المعنية قبل بدايتها بدقائق معدودة.
*من تشجع عالميا؟
-ريال مدريد
*نجمك المفضل؟
-مارادونا.
*في وقت الفراغ ماذا تفعل؟
-متابعة المباريات، وأحب المطالعة وسماع الموسيقى.


هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





