إعلان
إعلان
main-background

أحصنة بوركينا فاسو تحاول قفز الحواجز في كأس الأمم الأفريقية

KOOORA
17 يناير 201319:00
koo_img_1717
كان أقصى طموح لبوركينا فاسو الوصول إلى المركز الرابع في كأس الأمم الأفريقية والخروج عند حدود هذه المنطقة من المنافسة على اللقب القاري..وبالرغم من المشاركات المتباعدة لهذا الفريق في البطولة إلا أن التطور الذي شهدته في الفترة الأخيرة كذكل انتشار أغلب لاعبيها في الفرق الأوروبية يؤكد تقدم هذه المدرسة الأفريقية يوما بعد يوم مع وجود احتمالات لتقديم هذه المدرسة مفاجأة من العيار الثقيل بالرغم من وقوعها في المجموعة الثالثة التي تضمها هي ونيجيريا وزامبيا وإثيوبيا.


مشاركات دون لقب


بدأ عهد بوركينا فاسو مع البطولات الأفريقية 1978 حين شاركت في البطولة التي أستضافتها غانا ووقعت في مجموعة ضمت البلد المستضيف وزامبيا ونيجيريا وتلقت ثلاث هزائم وخرجت من الدور الأول.


وغابت 16 عاما عن المشاركات في البطولة القارية لتعود للظهور في كأس الأمم الأفريقية التي أحتضنتها جنوب أفريقيا 1996 لتخرج من نفس الدور أيضا فلم يرحمها الثلاثي سيراليون وزامبيا والجزائر لتعود مرة أخرى من حيث أتت.


وكانت المشاركة المؤثرة عام 1998 حين أستضافت بوركينا فاسو البطولة حيث شاركت ووصلت إلى الدور نصف النهائي وحصلت على المركز الرابع فوقعت في مجموعة ضمت الكاميرون والجزائر وغينيا ورغم قوة المجموعة إلا أنها تأهلت إلى دور الثمانية وواجهت تونس وتعادلت معها بهدف لمثله ليلجأ الفريقين لركلات الترجيح التي أنحازت لها وتتأهل إلى المربع الذهبي لتصطدم بالفراعنة الذين كان يقودهم في ذلك التوقيت الجنرال الراحل محمود الجوهري وتخرج من هذا الدور بعد خسارتها بهدفين نظيفين لتلعب مباراة تحديد المركز الثالث أمام الكونغو الديموقراطية وتتعادل بهدف لمثله وتنحاز ركلات الترجيح للضيوف وتخرج بوركينا فاسو وهي في المركز الرابع لأول مرة في تاريخها.


عقب هذه المشاركة الفعالة من جنوب بوركينا فاسو هبط مستواها وعاد للتمثيل المشرف مرة أخرى حيث شاركت في بطولة 2000 ذات التنظيم المشترك من غانا ونيجيريا ووقعت في مجموعة ضمت مصر والسنغال وزامبيا وخرجت من الدور الأول ونفس الأمر تكرر في 2002 في البطولة التي أقيمت في مالي فوفقعت في مجموعة ضمت غانا والمغرب وتونس وكان طبيعيا ان تخرج أمام هذه المنتخبات الكبيرة.


وتكرر ما حدث في السابق وأستمرت بوركينا فاسو ترفع راية التمثيل المشرف خلال نسخة البطولة التي أستضافتها تونس 2004 لتخرج من الدور الأول في مجموعة ضمت السنغال ومالي وكينيا.


غابت بوركينا فاسو ست سنوات لتعود لكأس الأمم الأفريقية 2010 في النسخة الأنجولية من البطولة لتخرج على يد الثنائي غانا وساحل العاج من الدور الأول .

وفي العام الماضي خرجت بوركينا فاسو من الدور الأول بعد وقوعها في مجموعة قوية ضمت أنجولا والسودان وساحل العاج لتحاول محو آثار تلك المشاركات محدودة القوة في نسخة 2013 على أمل التخلص من عقدة التثميل المشرف.


بوت يحاول العلاج


 تولى البلجيكي بول بوت المدير الفني لمنتخب بوركينا فاسو مقاليد الأمور في 2012 خلفا للبرتغالي باولو دوارتي ليحاول إعداد الأحضنة كما يحب الجمهور أن يطلقوا هذا اللقب إلى منتخبهم.


بحث البلجيكي بول بوت في الكثير من البلاد الأوروبية عن محترفين أقوياء إلى أن استطاع ضم 23 لاعبا من خارج الدوري البوركيني ليزيد من قوة منتخبه قبل المشاركة في المعترك الأفريقي كما كانت سياسته مع منتخب جامبيا الذي كان يتولى تدريبه قبل الإنتقال للمنتخب البوركيني.


كانت القائمة التي أعلنها بول بوت على النحو التالي حراسة المرمى: عبد الله سولاما "أشانتي كوتوكو الغاني"- داودا دياكيتي "ليرس البلجيكي"- موسى سونا "سانت اتيان الفرنسي"..وفي الدفاع باكاري كوني "ليون الفرنسي"- باول كيبا كوليبالي "دينامو بوخارست الروماني"- مادي بانانديتجيري "أنتويرب البلجيكي"- محمد كوفي "بتروجت المصري"- هنري تراوري "أشانتي جولد الغاني"- ويلفريد باليما "شريف تيراسبول المولدافي"..وفي الوسط تشاريس كابوري "مارسيليا الفرنسي"- دياكاريدجا كوني "افيان الفرنسي" - فلورنت روامبا "شريف تيراسبول المولدافي"- جوناثان بيترويبا "رين الفرنسي"- عبد الرزاق تراوري "ليجيا جدانسك البولندي"- ويلفريد سانو "كيوتو سانجا الياباني"- علي رابو "الشرطة المصري"- الان تراوري "لوريان الفرنسي" - آسوف كواترا "شيرنوموريتس بورجاس البلغاري"- بريجوس ناكولما "جورنيك زابرزي البولندي"..وفي الهجوم  موموني داجانو "السليلية القطري" - اريستيد بانسي "أوجسبورج الألماني"- ويلفريد داه "الزيد الإماراتي"- بيير كوليبالي "الزيد الإماراتي".


تراوري مصدر الخطورة


لم يصدق بول بوت المدير الفني لمنتخب بوركينا فاسو أن الآن تراوري لاعب لرويان الفرنسي قد تعافى من الإصابة التي لحقت به قبل مشاركة الأحصنة في كأس الأمم الأفريقية لاسيما أن الفريق في الوقت الحالي يحتاج للجانب المهاري المتمثل في وجود لاعب بحجم تراوري.


وبجانب هذا اللاعب المخضرم يوجد الهداف داجانو مهاجم السيلية القطري والذي يمثل عنصر الخطورة داخل منطقة الجزاء ويلعب بشكل أساسي مع فريقه القطري ويقوده للفوز وإحراز الأهداف.


كما يوجد أيضا جوناثان بتروبيا لاعب رين الفرنسي والذي يلعب في مركز لاعب الوسط المهاجج ويشركه بول المدير الفني لبوركينا فاسو باستمرار مع الفريق كذلك ضمت القائمة ثنائي الدوري المصري على رامبو لاعب اتحاد الشرطة ومحمد كوفي لاعب بتروجيت.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان