


مباراة الأهلي مع أتليتكو مدريد الأسباني السبت القادم باستاد الجيش ببرج العرب ليست مباراة عادية لأنها تحمل معاني كثيرة لعل أهمها الهدف الكبير الذي تقام تحت شعاره "نعم للسلام ولا للإرهاب" وهي رسالة لكل العالم أن مصر بخير وأنها بلد الأمن والأمان وأنها ترحب بالجميع وإيراد اللقاء مخصص لهدف نبيل وبالتالي فالمباراة تحمل معاني كثيرة.
واللقاء يأتي أيضا ليعيد لقاءات الفرق العالمية علي أرض مصر فعلي مدار سنوات لعبت أكبر الأندية في مصر بنفيكا ووستهام وبايرن ميونيخ وريال مدريد وبرشلونة وغيرها من المدارس الكروية المختلفة والنجوم العالمية بجانب استضافة مصر للعديد من البطولات العربية والقارية والعالمية وأكبرها كأس العالم للشباب وللناشئين وأيضا بطولات العالم للسلة والطائرة واليد وخرجت كل البطولات بنجاح وأثبتت مصر أنها بالفعل لديها كل امكانيات التنظيم والبنية التحتية المميزة.
وبالتالي لقاء أتليتكو ليس مجرد مباراة بقدر ما تحمل من معان وفوائد وهي أكبر دعاية للسياحة المصرية وبالتالي يجب أن نستفيد منها بجانب التأكيد علي أن مصر بلد الحب والعطاء وبالتالي حضور الجماهير التي أتمني أن تملأ كل مدرجات ستاد الجيش ببرج العرب وتعطي صورة مشرقة لمصر وتحمل الأعلام والتشجيع المثالي وسيكون ذلك بداية إن شاء الله لعودة جماهير الكرة المصرية للملاعب.
كما أن المباراة تحمل مظاهرة حب عربية بمشاركة نخبة من نجوم العرب مما يؤكد عمق العلاقات المصرية العربية ويضاف لذلك مشاركة بعض النجوم المصرية المهاجرة للعب بالخارج خاصة حسام غالي كابتن الأهلي السابق ومحمود كهربا وربما يكون هذا اللقاء مفتاح عودة غالي من جديد إلي صفوف ناديه وتصفية الخلافات السابقة خاصة أن الأهلي لديه مشكلة مع كثرة اصابات حسام عاشور.
والمباراة أيضا تأكيد علي أن مصر منطقة جاذبة للفرق العالمية وأنها بداية لتنظيم العديد من المباريات في المرحلة القادمة خاصة مع تأهل مصر لكأس العالم بجانب تألق نجومنا المحترفين بالخارج وفي مقدمتهم الفرعون محمد صلاح وبالتالي لابد أن نسعي للمزيد.
وتتبقي نقطة أخيرة أنه حان الوقت لكي نحقق عائداً مادياً جيداً من تنظيم مثل تلك المناسبات وليس منطقياً أن ننظم دورات عربية وافريقية وبطولات عربية وقارية ومباريات كبري ونخسر وبالتالي لابد من تنشيط التسويق الرياضي والاهتمام به وتنظيم دورات متخصصة في المجال وكفي ما حدث من قبل في بطولات خسرنا بها بينما نجد العالم كله يكسب حتي الأشقاء العرب والأمر يحتاج للعلم والتخطيط وليس للفهلوة والمحظوظين والمجاملات لابد أن تختفي ونضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
نقلا عن صحيفة الجمهورية
قد يعجبك أيضاً





