

EPAربما يكون أتلتيكو مدريد، هو ثاني أفضل فريق في إسبانيا وفقا لترتيب الليجا، لكن أبناء المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، بدت عليه علامات التراجع في المستوى، في وقت يستعد فيه لمواجهة ضيفه يوفنتوس، غدا الأربعاء، في ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.
وتعافى أتلتيكو مدريد من آثار خسارتين متتاليتين أمام ريال بيتيس وريال مدريد، بالفوز الصعب بهدف دون رد، على حساب رايو فايكانو المتعثر، السبت الماضي.
لكن الأداء المتواضع الذي ظهر به الفريق، لم يكن باعثا على الثقة، قبل أن يحل متصدر ترتيب الدوري الإيطالي ضيفا عليه، مدججا بكافة أسلحته وفي مقدمتها المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يعرفه لاعبو الروخي بلانكوس جيدا، حين كان يلعب في الدوري الاسباني.
ورغم أن النتائج صعدت بأتلتيكو مدريد إلى المركز الثاني، متفوقا على ريال مدريد، ومتأخرا بفارق 7 نقاط عن برشلونة المتصدر إلا أن الأداء ينقصه الكثير، وبات يثير مخاوف أنصار الأتليتي من الذهاب بعيدا هذا الموسم.
وأصبح الفريق يعتمد بشكل أكبر على الحارس يان أوبلاك، والمهاجم الفرنسي أنطوان جريزمان، هداف الفريق برصيد 16 هدفا في كافة المسابقات، متفوقا على لاعب الوسط كوكي، أقرب منافسيه في الفريق الذي أحرز أربعة أهداف.
وأثرت حصيلة الإصابات، التي بلغت إجمالا 33 إصابة طالت لاعبين مؤثرين، مثل ثنائي الدفاع فيليبي لويس ودييجو جودين والمهاجم دييجو كوستا، على مساعي الفريق رغم أن هناك إحساس بأن هناك حالة من التراجع في الأداء عامة.
وقال مانو كارينو، المذيع في الإذاعة الإسبانية: "في كل عام تتحسن تشكيلة أتلتيكو مدريد عن العام السابق، لكن الفريق لا يزال يلعب بالطريقة ذاتها التي طبقها سيميوني في عامه الأول".
وتابع: "اللاعبون ملتزمون بطريقة معينة، ولكن يجب أن نطالب أتلتيكو مدريد بالمزيد".
وحتى حين بلغ أتلتيكو مدريد ذروة مستواه، بعد أن حقق لقب الدوري الإسباني في 2014، وتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا في نسختي 2014 و2016، فإن فريق المدرب سيميوني لم يقدم عروضا ممتعة تتسم بالهجومية والإثارة.
وأوضح جيورجيو كيليني، مدافع يوفنتوس، لصحيفة "ماركا" الإسبانية: "أتلتيكو أقرب لأن يكون فريقا إيطاليا عن كونه فريقا إسبانيا، يملكون لاعبين جيدين، لكن الفريق لا يلعب مثل برشلونة، إنه فريق متماسك ويلعب كرة قدم مباشرة ويحقق نتائج رائعة".
الافتقار للضغط
لكن يبدو أن الفريق أصبح الآن يفتقر للأسلوب الضاغط، والروح القتالية، والرغبة في الفوز، وهي أمور تميز بها الفريق في وقت من الأوقات.
وكانت خسارة أتلتيكو مدريد في عقر داره 3-1 أمام الريال، مثالا على ذلك، وتفوق لاعبو النادي الملكي في معظم الكرات العالية على منافسيهم، بينما خسر لاعبو سيميوني السيطرة في وسط الملعب.
وقال خوليو بوليدو، المحلل الرياضي في الإذاعة الإسبانية: "يمر الفريق بمرحلة تحول، لكن اللاعبين لا يعرفون الاتجاه الذي يسيرون فيه".
وأضاف: "كانت مواجهة أتلتيكو مدريد في وقت من الأوقات، تشبه الاصطدام بحائط صلب، ومتماسك، ليس به نقاط ضعف، الوضع تغير الآن".
وكان تجاوز فريق متواضع مثل فايكانو أمرا صعبا بالنسبة لأتلتيكو، الذي سيخوض مباراته المقبلة، وهو يملك فرصا أقل في الفوز أمام يوفنتوس، الذي لم يخسر أي مباراة حتى الآن، في دوري الدرجة الأولى الإيطالي.
وكان جابي القائد السابق للروخي بلانكوس، قال: "الفريقان يتسمان بالطابع القتالي، في مباريات مثل هذه من الأفضل تجنب ارتكاب أخطاء بقدر الإمكان، لا يوجد فريق جرب المعاناة مثل أتلتيكو".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
![Jose Mourinho - Hansi Flick [Kooora Only]](https://assets.kooora.com/images/v3/blt44c537b06fe099f3/crop/MM5DCMRYGA5DOMRQHJXG653FHI4DAORQ/uaylw.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


