

EPAنفى اللاعب الفرنسي السابق، والسكرتير الفني الحالي لبرشلونة، إريك أبيدال، أمام المحكمة، قيامه بتعويض المتبرع له بالكبد ماديا.
وأكد أن الأمر تم بشكل "قانوني" تماما، بينما قال رئيس نادي برشلونة السابق، ساندرو روسيل، إنه يعتبر نفسه ضحية لحملة "اضطهاد" تهدف للضرر به.
ومَثَل كل من أبيدال وروسيل وخوان كاستيو، موظف بالنادي الكتالوني، اليوم الجمعة، أمام المحكمة كمتهمين في القضية، الخاصة بوجود مخالفات في عملية زرع كبد، خضع لها اللاعب السابق إريك أبيدال في عام 2012.
وحضر اللاعب الفرنسي السابق قبل الساعة الـ10:00 صباحا للمحكمة، وكان "هادئا تماما" ولديه الرغبة في توضيح الأمور.
وأكد أن العملية برمتها، تمت "بشكل جيد للغاية" ووفقا للقانون.
وحسبما أوضح كارليس مونجيلود، محامي أبيدال، لوسائل الإعلام، فقد رفض الأخير القيام بأي أمر "غير قانوني" خلال عملية زرع الكبد، ونفى قيامه بتعويض المتبرع، المدعو جيرارد أرماند ماديا.
وأكد أنه لم يقم أي شخص بدفع أموال لأرماند، تحت أي مسمى أو بأي شكل، وأوضح أنه ابن عم أبيدال.
ولذا، أمام غياب "عنصر الجريمة" أكد مونجيلود أنه سيطلب حفظ القضية، وألا تظل مفتوحة لدقيقة أخرى.
من جانبه، أكد روسيل الذي وصل المحكمة بعد ساعة ونصف من وصول أبيدال، أن موضوع شراء كبد بطريقة "غير قانونية" هو اتهام "خاطئ تماما"، واتهم وسائل الإعلام بأنها تريد إلحاق الضرر والأذي به.
يذكر أن أبيدال خضع لعملية زرع كبد، في 10 أبريل/نيسان 2012، من متبرع حي، قال عنه النادي واللاعب السابق نفسه، من اللحظة الأولى، إنه ابن عمه.
قد يعجبك أيضاً



