كشف مهاجم روما تامي أبراهام عن كواليس أيامه الأخيرة مع
كشف مهاجم روما تامي أبراهام عن كواليس أيامه الأخيرة مع تشيلسي، معترفًا بأن قرارات المدرب توماس توخيل باستبعاده من قامة الفريق في المباريات الكبيرة، شكلت لحظات سيئة في مسيرته.
وكان الموسم الماضي مليئًا بالاضطرابات في البلوز، بعدا تمت إقالة أسطورة النادي فرانك لامبارد كمدرب في منتصف الموسم، ليحل محله توماس توخيل، وقاد الأخير فريق غرب لندن إلى المجد في دوري أبطال أوروبا.
وعلى الرغم من نجاح الفريق تحت قيادة توخيل، كان تعيين الألماني نقطة تحول في مسيرة أبراهام مع نادي طفولته الذي تركه الصيف الماضي إلى روما.
وأنهى المهاجم الموسم بصفته هدافًا مشتركًا للفريق اللندني مع تيمو فيرنر برصيد 12 هدفًا لكل منهما، لكنه كان مجرد متفرج، عندما غفل توخيل عنه باستمرار.
ولم يبدأ أبراهام في مباراة منذ فبراير/شباط العام الماضي، وتم استبعاده من قائمة الفريق في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، إضافة إلى المباراة الأخيرة في الدوري أمام مانشستر سيتي.
وقال أبراهام لموقع "ذا أثليتيك": "لقد كنت أفضل هدافي كأس الاتحاد الإنجليزي (برصيد أربعة أهداف)، ويمكنك تخيل ما شعرت به عندما تم إخباري أنني لم أكن ضمن تشكيلة الفريق في المباراة النهائية".
وأضاف: "لم يكن شعورًا لطيفًا. لكنني كنت هناك لدعم الشبان. كنت سأفعل ذلك دائمًا، في الأوقات الجيدة والأوقات السيئة، وفعلت الأمر نفسه في نهائي دوري الأبطال. أردت فقط أن يؤدي فريقي بشكل جيد ويفوز".
وتابع: "سأعترف أنها كانت نقطة منخفضة للغاية في مسيرتي. تأثرت ذهنيا بعض الشيء، وصلت إلى نقطة في نهاية الموسم حيث شعرت بالانزعاج، لأنني أعمل بجد في التدريب ولم أحصل على الفرص. كنت أبذل قصارى جهدي، كنت أبدأ مبكرًا وأنهي متأخرًا".
وأردف: "يمكنني أن أفهم الأمر إذا لم أكن في حالة جيدة أو لم أكن أتدرب جيدًا أو كان موقفي سيئا، لكني لم أتفهم ما حصل، كنت أعمل بجد كنت أواجه لاعبين يقصدونني قائلين: لقد كنت لا تصدق اليوم في التدريبات. وكان هذا هو الجزء الأصعب".