


حل منتخب لبنان لكرة السلة بالمركز الثاني في بطولة كأس آسيا عقب خسارته أمام المنتخب الأسترالي (75-73)، وذلك في المباراة النهائية التي جرت في العاصمة الإندونيسية جاكرتا.
وصول لبنان بفوزه على "نصف الكرة الأرضية" المتمثل بالهند والصين والفيليبين ونيوزيلندا والأردن، جاء من رحم المعاناة، حيث كان لبنان على بعد تفاصيل صغيرة للفوز بالنهائي.
شكّل لبنان مفاجأة عند البعض بوصوله إلى المباراة النهائية، في حين كان الإيمان كبيرا عند فئة كبيرة من اللبنانيين بقدرة منتخبهم في الوصول إلى النهائي للمرة الرابعة في تاريخه.
بطل العرب لم يحرز بطولة كأس العرب بالصدفة، بل أتى ذلك نتيجة إدارة وتخطيط وتنظيم وإعطاء الفرصة بشكل أكبر للاعبين للمشاركة في الدوري المحلي، علاوة على احتراف أبرز انجوم لبنان في أقوى دوريات المنطقة والعالم.
الفارق الوحيد الذي أعطى الأفضلية للمنتخب الأسترالي وسيبقى ينجح من خلاله في المستقبل هو عامل الطول، حيث اتفق المجتمع الآسيوي ككل على أن منتخب الكنغر أعلى من القارة الآسيوية في السلة والقدم.
في النهاية منتخب لبنان نجح في لم شمل اللبنانيين واستعاد الروح الوطنية وأرسل عدة رسائل ووحد العرب حوله من خلال تشجيعهم له في المباراة النهائية، كما طبّق المثل الذي يقول "من رحم المعاناة تولد الأبطال"، حيث نجح رجال الأرز في تحقيق إنجاز في بلد لا كهرباء ولا مياه ولا طبابة ولا أدنى مقومات الحياة، وفي ظل أزمات اقتصادية وحياتية وأمنية تلاحقه دائما.
شكرًا رجال الأرز، شكرًا الاتحاد اللبناني لكرة السلة بشخص رئيسه أكرم الحلبي، وشكرا لكل نقطة عرق سالت منكم من أجل إسعاد شعب يعاني المرار.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)