


دخل فريق هومنتمن، تاريخ بطولة لبنان لكرة السلة، بعدما توّج بلقب موسم 2017-2018، للمرة الأولى في تاريخه، وهو إنجاز يكتب لإدارة الحالية وتحديدا رئيس لجنة كرة السلة في النادي، غي مانوكيان.
وحسم الفريق "البرتقالي" السلسلة النهائية لبطولة لبنان في كرة السلة، على حساب الرياضي بيروت (البطل السابق) 4-3، من أصل 7 مباريات ممكنة.
وكان الفريق "البرتقالي" تقدم على منافسه 1-0 بفوزه عليه في اللقاء الأول (94-83)، قبل أن ينتفض "الأصفر" ويتعادل 1-1 بتغلبه على منافسه في المباراة الثانية (87-65)، ليعود هومنتمن ويتقدم 2-1 بفوزه في الثالثة (76-72)، ثم عاد الرياضي وعادل 2-2 بفوزه في الرابعة (66-56)، قبل أن يتقدم هومنتمن مجددا 3-2 بفوزه في الخامسة (76-65)، ثم عادل الرياضي 3-3 بفوزه (90-86)، ليحسم بعدما هومنتمن السلسلة بفوزه في المواجهة الفاصلة (74-59).
ولا شك أن هومنتمن استحق إحراز لقب البطولة عن جدارة واستحقاق، في ظل تعاقده مع لاعبين على مستوى عالٍ، إضافة إلى الاستقرار الفني والإداري منذ نحو 5 سنوات.
ويستعرض "كووورة" أسباب إنهاء هومنتمن هيمنة الرياضي على الألقاب:
الاستقرار الفني والإداري
شهد فريق هومنتمن استقرارا فنيا وإداريا وماليا منذ نحو 5 سنوات، في ظل إصرار النادي على تحقيق الألقاب، إذ وصل إلى نصف النهائي في موسم 2015-2016، وخرج على يد الرياضي، وهنا كانت خبرته لا تزال جديدة في المواجهات النهائية، قبل أن يتطور الفريق كثيرا ويصل إلى نهائي البطولة في الموسم الماضي، بعد ضم النجم المخضرم فادي الخطيب، إضافة إلى ثلاثي الأجانب المرعب حينها دواين جاكسون وآتر ماجوك وكيفن غالواي، لكن خبرة الرياضي في المباريات الحاسمة، إضافة إلى كتيبة نجومه، جعلته يحسم الأمور لمصلحته (4-2).
وفي الموسم الحالي، كشر هومنتمن عن أنيابه، وبدا الإصرار على إحراز اللقب واضحا، لا سيما أن الفريق يريد الاحتفال بمئويته بإحراز الألقاب، فُتوج بطلا لبطولة العرب، ثم حل وصيفا في دورة دبي الدولية الودية، قبل أن يعود إلى لبنان ويحصد مسابقة الكأس على حساب الرياضي، في مباراة جماهيرية انتهت في الدقائق الأخيرة بفارق 7 نقاط (77-70)، الأمر الذي أعطى الفريق دفعة معنوية قبل السلسلة النهائية.
جمهور عريض
لعب الجمهور دورا لافتا في إحراز اللقب، في ظل مساندته الفريق في كل المباريات، حتى لو كانت نتيجتها محسومة سلفا.
أسماء مرعبة
ضم الفريق في بداية الموسم 3 لاعبين أجانب على مستوى عالٍ، إذ تعاقد النادي مع أفضل لاعب إفريقي ونجم المنتخب التونسي وقائده، مكرم بن رمضان، وكذلك والتر هودج، وسام يونج، اللذين قدما أداء مميزا ومستقرا في كل المباريات.
إسماعيل أحمد
لا شك أن صفقة انتقال إسماعيل أحمد من الرياضي إلى المنافس المباشر هومنتمن، شكلت ضربة قوية للأول، باعتبار أنه "ورقة رابحة انتقلت إلى ورقة خاسرة"، ليؤكد "السمعة" أنه لا يزال قادرا على قلب الموازين، في عمر الـ42 عاما، وهو ما أثبته، لا سيما أنه لعب معظم الوقت في البطولة وتحديدا السلسلة النهائية.
إصابة عرقجي ودانيالز
رغم أن الفريق "البرتقالي" استحق اللقب عن جدارة، إلا أن الأمر الذي سهّل عليه الطريق هو غياب نجم منتخب لبنان وائل عرقجي، عن الرياضي بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي، ما جعله يغيب عن السلسلة النهائية.
وما زاد الطين بلة، تعرض لاعب الارتكاز الأميركي كريس دانيالز، للإصابة في المباراة الثانية في السلسلة النهائية، وبالتالي فقد الرياضي عنصرين أساسيين في وقت لا يمكن التعويض فيه.
اللياقة البدنية
بدا واضحا أن هومنتمن تفوّق على منافسه من ناحية اللياقة البدنية، بسبب وفرة العناصر القادرة على اللعب في مباريات حساسة، إذ لعب هومنتمن بنحو 9 لاعبين، وكان مبدأ المداورة كبيرا، بينما لم يكن لدى الرياضي الخيارات الكثيرة، حيث لعب بنحو 7 لاعبين فقط، لا سيما أن السلسلة النهائية أقيمت مبارياتها السبع خلال 8 أيام فقط.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



