

EPAمع استعادة المنتخب الروسي لكرة السلة لجزء كبير من بريق الماضي، من خلال بطولة أمم أوروبا المقامة حاليا، يتطلع الفريق إلى خطوة جديدة، على طريق العودة ضمن القوى الكبيرة في عالم اللعبة.
ويطمح المنتخب الروسي إلى التأهل للمباراة النهائية للبطولة، من خلال مباراته المرتقبة، غدا الجمعة، أمام نظيره الصربي في المربع الذهبي، فيما يصطدم المنتخب الإسباني، حامل اللقب، بنظيره السلوفيني في المباراة الأخرى بالمربع الذهبي، اليوم الخميس.
واستيقظ المارد الروسي مجددا من خلال البطولة الحالية، وأكد قدرته على استعادة اللقب الأوروبي الغائب عنه منذ سنوات طويلة.
ولم يعد أمام الفريق لبلوغ النهائي، يوم الأحد المقبل، سوى اجتياز عقبة المنتخب الصربي غدا.
وبعد عقود من الهيمنة على الساحة الأوروبية خلال حقبة الاتحاد السوفيتي السابق، توج المنتخب الروسي مجددا باللقب الأوروبي في 2007، وحل ثالثا في نسخة 2011، كما أحرز الميدالية البرونزية للعبة في دورة الألعاب الأولمبية، عام 2012 في لندن.
لكن مسيرة النجاح الروسي في هذه البطولات توقفت في السنوات التالية، حيث فشل الفريق في اجتياز دور المجموعات بكل من النسختين الماضيتين، في 2013 و2015، وحقق فوزا واحدا فقط في مجموعته بكل من النسختين.
وكانت اتهامات الفساد داخل الاتحاد الروسي للسلة قد أثارت جدلا كبيرا، كما أدت المشكلة بين الاتحاد الروسي والاتحاد الدولي للعبة (فيبا)، إلى إيقاف مؤقت للسلة الروسية على الساحة الدولية.
ولكن الأوضاع بدأت في التحسن في آب/أغسطس 2015، مع انتخاب أندري كيريلينكو، رئيسا جديدا للاتحاد الروسي للعبة.
وكان كيريلينكو أحد نجوم الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين، كما كان أحد نجوم المنتخب الروسي خلال فترة نجاح الفريق، من عام 2007 إلى 2012.
كما تعاقد كيريلينكو في كانون ثان/يناير 2016 مع المدرب سيرجي بازاريفيتش، ليكون مديرا فنيا جديدا للفريق.
كان هذا المدرب قد فاز كلاعب مع المنتخب الروسي بالمركز الثاني، في كأس العالم للسلة، مرتين، بخلاف إنجازات أخرى رائعة في البطولات الأوروبية والدورات الأولمبية.
وقاد هذا المدرب المنتخب الروسي إلى مسيرة رائعة، في التصفيات المؤهلة للبطولة الحالية، حيث فاز في جميع المباريات الأربع التي خاضها بالتصفيات.
ورغم هذا، لم يحظ المنتخب الروسي بترشيحات قوية للمنافسة على اللقب، قبل بداية البطولة الحالية.
وتغير الحال بعد أول مباراتين في البطولة، حيث استهل الفريق مسيرته في البطولة بالفوز على نظيره التركي في عقر داره، ثم تغلب على نظيره الصربي، أحد المرشحين للفوز باللقب.
وبعدها، فاز المنتخب الروسي على نظيره البلجيكي، قبل الخسارة من لاتفيا، لكنه أنهى مسيرته في الدور الأول بفوز ثمين على المنتخب البريطاني، ثم تغلب في الدورين التاليين على منتخبي كرواتيا واليونان، على التريب، ليبلغ المربع الذهبي للبطولة للمرة الأولى منذ 2011.
ويدين الفريق بفضل كبير في هذا النجاح بالبطولة الحالية إلى مديره الفني، ولاعبه المتألق أليكسي شفيد، الذي يلعب دورابارزا في هجوم الفريق، وبلغ متوسط تسجيله 24 نقطة، و4ر6 تمريرة حاسمة في المباراة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



