إعلان
إعلان
main-background

صالات لبنان تبدأ رحلة الألف ميل المونديالية

KOOORA
30 سبتمبر 201509:56
 أراوجو يعطي تعليماته الى لاعبيه خلال الحصة التدريبية اليوم الأربعاء

يطمح منتخب لبنان لكرة القدم للصالات للتأهل الى كأس آسيا للمرة التاسعة على التوالي، وذلك من خلال تصفيات منطقة غرب آسيا التي تستضيفها قاعة "نيلاي" في العاصمة الماليزية كوالامبور من الخميس وحتى السبت.

ولم يغب المنتخب اللبناني عن كأس آسيا منذ مشاركته في نسختها الخامسة للمرة الاولى عام 2004، اذ بلغها ايضاً اعوام 2005 و2006 و2007 و2008 و2010 و2012 و2014، حيث سجّل حضوراً لافتاً في نسخاتها الخمس الاخيرة ببلوغه الدور ربع النهائي.

منتخب الصالات الذي اعتاد على تحقيق النتائج اللافتة خارجياً، كان قد حلّ في المركز الاول في التصفيات الماضية قبل عامين ليبلغ النهائيات القارية للمرة الثامنة في تاريخه من قاعة "نيلاي" نفسها، حيث سيلعب هذه المرة ضمن المجموعة الاولى مع منتخبات السعودية والبحرين والاردن، بينما تضم المجموعة الثانية منتخبات العراق وقطر والامارات.

وبالتأكيد سيكون لبنان الهدف الاول للمنتخبات المنافسة له في مجموعته، اذ يتأهل صاحب المركز الاول ووصيفه عن كل مجموعة الى كأس آسيا التي ستستضيفها اوزبكستان، وهي ستكون مؤهلة الى كأس العالم 2016 في كولومبيا، التي تعدّ الهدف الاول للبنان بعدما فاته بلوغ المونديال عام 2012 بفارق هدفٍ واحدٍ فقط.

من هنا، سيكون الحذر مطلوباً انطلاقاً من المباراة الاولى الخميس، والتي ستجمع لبنان مع الاردن العائد للمشاركة في التصفيات بمنتخبٍ يضم لاعبين مهاريين واصحاب بنية جسدية قوية. ويمكن وصف هذا اللقاء بـ "الفخ" كون المنتخب الاردني غاب لفترةٍ عن الساحة، وهو مجهول بالنسبة الى خصومه.

ويلعب لبنان المباراة بتشكيلته الكاملة التي حضرت معه الى كوالامبور، لكن مدربه الاسباني باكو اراوجو لن يكون حاضراً على ارض الملعب بسبب تنفيذه عقوبة الايقاف لمباراة واحدة، حملها معه من المباراة الاخيرة للبنان امام اوزبكستان في كأس آسيا التي اقيمت العام الماضي في فييتنام.

وقد يكون الوضع مشابهاً في مواجهة البحرين التي كانت قد شاركت للمرة الاخيرة في التصفيات عام 2011 في الكويت حيث سقطت امام لبنان بنتيجة كبيرة 1-5، الا ان المنتخب البحريني يعود وهو في جهوزية تامة حيث كان قد انهى استعداداته بمعسكرٍ اقامه في تايلاند.

اما المنتخب السعودي الذي واجه لبنان في تصفيات 2013 وخسر بصعوبة 3-4، رغم انه سجل مشاركته الاولى عامذاك، فانه يضم لاعبين يتمتعون بموهبة فطرية، ويمكنهم ازعاج اي خصم، وفي حال انضبطوا تكتيكياً فان اللقاء مع "الاخضر" سيكون اصعب من سابقه.

وخاض المنتخب مرانه الاخير الأربعاء في العاصمة الماليزية، حيث ركّز اراوجو على الاستراتيجيات التي دأب على تلقينها لرجاله طوال فترة التحضيرات في بيروت، اضافة الى تنفيذ الكرات الثابتة.

المدرب الاسباني علّق على المباراة الاولى قائلاً: "لن تكون هناك اي مباراة سهلة في هذه التصفيات، وخصوصاً ان كل المنتخبات استعدت بشكلٍ ممتاز، وربما افضل من استعداداتنا بالنظر الى الامكانات الكبيرة التي تملكها، لكننا اعتدنا على تخطي كل الظروف وبلوغ النهائيات".

واضاف: "لدينا الخبرة ولدينا الاصرار، وهي امور تصبّ في مصلحتنا. آمل ان تكون بدايتنا جيّدة لما في هذا الامر اهمية معنوية، وطبعاً اهمية على صعيد حسابات النقاط".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان