لا يزال السائق البريطاني لويس هاميلتون يجذب الأنظار رغم أنه ابتعد منذ وقت طويل عن سباق المنافسة على لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا -1 ، حيث عاد أمس الأحد إلى تلقي عقوبة جديدة والتعرض لانتقادات زملائه خلال سباق سنغافورة للجائزة الكبرى.
ومع تحول الإسباني فيرناندو ألونسو والأسترالي مارك ويبر إلى التركيز على الموسم الجديد بعد أن خرجا أمس حسابيا من سباق البطولة ، التي باتت تداعب الألماني سباستيان فيتل سائق ريد بول ، عاد هاميلتون الذي وصل إلى خط النهاية في سنغافورة في المركز الخامس إلى التسبب في جدل كبير بسبب حادث مع البرازيلي فيليب ماسا سائق فيراري ، مما عرضه للعقوبة.
وقال ماسا "إنه لا يسمع ، ولا يفهم" مبديا قدرا كبيرا من السخط تجاه البريطاني سائق مكلارين ، مطالبا بعقوبة مغلظة ضده "لقد أفسد علي السباق".
وعوقب هاميلتون بمرور إضافي على حظيرة فريقه ، لكن ماسا الذي تعرضت سيارته لمشكلات كبيرة ، كان عليه أيضا الدخول إلى المكان المخصص لفيراري من أجل تغيير أجزاء من السيارة.
كان ذلك في اللفة الثانية عشرة ، حيث حاول هاميلتون التقدم على ماسا واصطدم بالإطار الخلفي الأيمن لسيارة سائق فيراري. وقفزت أجزاء من سيارة الإنجليزي في الهواء ، لكنه تمكن من الصمود للفة أخرى بنصف جناحه الأمامي فقط ، لكن ماسا كان عليه الخروج فورا ، ولم يتمكن من تحقيق ما هو أكثر من المركز التاسع ، فيما تمكن البريطاني من التعويض وأنهى السباق خامسا.
وأبدى البرازيلي تذمره بقوله "كان من الممكن أن يتسبب في حادث خطير".
وكانت عدوانية هاميلتون مدعاة للكثير من الجدل والعقوبات على مدار عام تقهقر فيه أمام تفوق زميله في الفريق ومواطنه جنسون باتون. وعلى خلاف ماسا ، رفض البريطاني أمس التحدث إلى وسائل الإعلام. ويتأخر هاميلتون بفارق 141 نقطة عن متصدر بطولة العالم فيتل.
كما وأد الأسترالي مارك ويبر ، زميل فيتل في ريد بول ، أمس آماله في اللقب قبل خمس جولات على نهاية البطولة ، وعلى الفور قام بتقييم أدائه ، حيث قال إنه بحاجة إلى تحسين مستواه في مراحل الانطلاق. وبات يقف على مسافة 127 نقطة من الألماني الذي لا يحتاج سوى إلى نقطة واحدة في اليابان بعد أسبوعين للاحتفاظ بلقبه للعام الثاني.
كما شدد ألونسو ، الذي بات خارج المنافسة أيضا ، على أن هدفه هو احتلال المركز الثاني.
وقال بطل العالم عامي 2005 و2006 "بالتأكيد ذلك يحفز أيضا"، مضيفا "علينا التعامل مع السباقات الخمس المتبقية كما لو كانت اختبارا لعام 2012".
EPA