


في ريو دي جانيرو بالبرازيل تقام الأولمبياد 2016 وفيها الكثير من المتعة والإشباع في العديد من النكهات الرياضية التنافسية على مستوى الرجال والسيدات ويحتار الإنسان المخلص إلى الرياضة أين يذهب وماذا يشاهد فالأمر يجعل العقل في حيرة لأنه إذا فاتك الجمباز وألعاب القوى كيف تريد أن يفوتك التجديف والتنس والفروسية غير منافسات كرة القدم والسلة واليد والطائرة وهم الألعاب الجماهيرية الخالدة والحيرة تجعلك في جنون، هناك ألعاباً حين تشاهدها تشعر بالإثارة كالريشة الطائرة والهوكي وألعاب الشاطئ والحركات الأرضية في الجمباز أو على العقلة والحصان والملاكمة والجمباز الإيقاعي وكل شيء لا يمكن حصره لأن الرياضة ثقافة وجعلتها بين قوسين لأننا تابعناها وعركناها ووصلنا إلى جذورها.
إن الدول العالمية المشاركة في هذا الأولمبياد تقدم لنا خلاصة الإنتاج الرياضي من الجنسين ولأنها أنفقت الملايين على إعداد من يمثلها يكون من حقها أن تحصد الميداليات الملونة الثلاث ولكل واحدة منهم قيمتها التاريخية للبلد والشرفية لممثل البلد وعلى هذا الأساس والمنطق الرياضي تجد الأبطال يتنافسون على الفوز سواء بالثواني أو الأرقام أو الأعداد.
ومن خلال متابعتنا لما يحدث هناك في البرازيل، رغم تضارب الوقت والمسافات ، إننا نشعر بحقيقة الرياضة التنافسية وعلى أعلى المستويات وعماَّ هو قريب سوف نقرأ لائحة وترتيب الدول التي أحرزت الميداليات الملونة سواء في الألعاب الجماعية أو الفردية .
ونحن متفائلون كوننا عرباً أن تكون دولنا العربية من ضمن الدول التي تتفوق وتتخطى الدول المتقدمة لتقدم إلى الأجيال القادمة صورة مُشرفة عن قيمة العمل التدريبي والتخطيط الرياضي الذي يقود إلى الحصاد ونستفيد من حصيلة المشاركة ونقارن ونقيم وندرس الإيجابيات والسلبيات وليس هناك عيباً أن نسأل ثم نُعيد التجربة ذاتها بعد أربع سنوات والرياضة كما أعلنتها من قبل 40 سنة يوم كنت مُدرساً للتربية الرياضية والصحافة الرياضية هي مدينة الأقوياء وفي مدينة ريو دي جانيرو على مدى الأيام الماضية تعرفنا من هم الأقوياء الرياضيين من الجنسين.
**نقلاً عن صحيفة اخبار الخليج البحرينية
قد يعجبك أيضاً



