


قالت لاعبة التايكوندو الإيرانية، كيميا علي زادة، وهي الوحيدة الفائزة بميدالية أولمبية في تاريخ الرياضة الإيرانية النسوية، إنها غادرت بلدها.
وكتبت كيميا، التي حصلت على ميدالية برونزية في أولمبياد ريو، على موقع "إنستجرام" أنها انتقلت للعيش في أوروبا.
وأعلنت زادة ذلك، عبر حساب كانت تستخدمه لبعض الوقت، لكن لم يتسن حتى الآن التأكد من مكانها.
وقالت زادة "لم يوجه لي أحد دعوة إلى أوروبا، ولم أتلق عرضا مغريا، لكني أتحمل ألم وقسوة الحنين إلى وطني، لأنني لا أريد أن أكون جزءا من النفاق والأكاذيب، والظلم والمداهنة".
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية، عن نائب وزير الرياضة، قوله "لم أقرأ ما نشرته كيميا، لكن على ما أعلم، فقد كانت دوما تقول إنها تريد استكمال دراستها، في مجال العلاج الطبيعي".
وأضافت "لا أحد منا يهمهم.. نحن مجرد أدوات".
وكيميا هي ثالث شخصية رياضية إيرانية بارزة، تتوقف عن تمثيل بلادها في الشهور الماضية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



