


يترقب الرياضيون الكويتيون ما ستسفر عنه الاجتماعات التي سيعقدها وفد اللجنة الأولمبية برئاسة نائب المدير العام بيرو ميرو مع مسؤولين بارزين في الحكومة الكويتية.
ومن المتوقع أن تحسم الاجتماعات أمر عودة الرياضة إلى الساحة الدولية، بعد غياب استمر قرابة 3 سنوات، بسبب تعليق النشاط الرياضي في 26 أكتوبر/ تشرين الثاني 2015.
كووورة يرصد 3 عوامل تدعم موقف الرياضة الكويتية، وعامل وحيد قد يحول دون رفع تعليق النشاط.
قانون رياضي جديد
كان خلاف الحكومة مع اللجنة الأولمبية الدولية يتمثل في القوانين الرياضية السابقة، وتمسك كل طرف منهما بموقفه، حتى شرع مجلس الأمة القانون الجديد، الذي لاقى إعجاب عدد من الهيئات الرياضية، من بينها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وادا ترفع الحظر
يعد موقف المنظمة العالمية لمكافحة المنشطات "وادا" من أكبر العوامل دعما لملف الرياضة، حيث قررت المنظمة رفع الحظر عن الرياضة الكويتية مؤخرا، في موقف يؤكد أن الكويت تسير على الطريق الصحيح.
إنشاء لجنة فض المنازعات
أعلنت الحكومة الكويتية، في الفترة الأخيرة، عن موافقتها على إنشاء لجنة فض المنازعات الرياضية، على أن تتمتع باستقلالية تامة.
عودة المجالس المنحلة
في المقابل فإن هناك عاملا وحيدا قد يبقي أزمة الرياضة الكويتية كما هي، وهو عدم إعادة مجالس إدارات الهيئات الرياضة المنحلة.
وتتمسك الأولمبية الدولية بإعادة المجالس لمناصبها، فيما ترى الحكومة الكويتية ان القرار في هذا الشأن يرجع للجمعيات العمومية.



