


تستكمل أبوظبي استعداداتها لانطلاق فعاليات "جزيرة النزال" المرتقبة في جزيرة ياس في الفترة من 11 حتى 26 يوليو/ تموز الجاري.
وتوجه أكثر من 1500 من مسؤولي التنظيم للحجر الصحي للخضوع للتدابير الاحترازية المتعلقة بفيروس كورونا، لضمان سلامة القيمين على الحدث، وفريق عمل يو إف سي وموظفي جزيرة ياس، ومجتمع أبوظبي.
وخضعت جميع الفنادق للتعقيم إلى جانب اعتماد دخولهم إلى الجزيرة وفق جدول مسبق يسمح بوجود 4 أشخاص كحد أقصى في منطقة الاستقبال.
وبعد انقضاء مدة الحجر الصحي (14 يوما)، سمح للمشاركين بالخروج من الفندق والتنقل داخل المنطقة الآمنة والمعروفة بجزيرة النزال حاليًا.

وتم حتى الآن فحص أكثر من 2000 شخص للتأكد من خولهم من فيروس كورونا.
وبدأ فريق العمل بتحويل موقع الحدث في فلاش أرينا إلى مسرح عالمي لاستقبال مباريات اليو إف سي المرتقبة.
وقال علي حسن الشيبة، المدير التنفيذي لقطاع السياحة والتسويق في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: "الاستعدادات لهذا الحدث مختلفة عن سابقاتها، وأثبتت أبوظبي قدرتها على استضافة أبرز الفعاليات الرياضية العالمية، مثل يو إف سي وغيرها في الماضي".
وأضاف: "في ظل الظروف الراهنة، من الضروري وضع وتنفيذ معايير دولية لاستضافة فعاليات مماثلة، وفق خطة عمل جديدة لقطاعي السياحة والرياضة، تضمن سلامة كل العاملين، والمشاركين في هذا الحدث".
وتتضمن سلسلة فعاليات يو إف سي، 4 مباريات، بينهم مباراة يو إف سي 251 مدفوعة الأجر، و3 مباريات تحت عنوان "ليالي القتال".
وتنطلق المباريات الحماسية المنتظرة بمباراة يو إف سي 251 يوم الأحد المقبل، لتتبعها مباريات "ليالي القتال" يومي 16 و19 يوليو/ تموز الجاري.
وتعرض فعاليات يو إف سي في 175 دولة حول العالم بـ 40 لغة مختلفة ويصل عدد مشاهديها إلى ما يقارب المليار مشاهد.




