إعلان
إعلان
main-background

بطولة أبو ظبي للجوجيتسو تثير تفاؤل الإمارات قبل آسياد 2018

dpa
21 أبريل 201709:41
a

أعرب يوسف البلوشي، مدير الإدارة الفنية بالاتحاد الإماراتي للجوجيتسو، عن رضاه بما تحقق من نتائج للاعبين الإماراتيين بالنسخة الحالية من بطولة أبو ظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو.

وأشار إلى أن النتائج التي تحققت في فئة للناشئين والناشئات تبشر بمستقبل رائع للإمارات على الساحة العالمية.

ويُسدل الستار، غدًا السبت، على النسخة التاسعة من بطولة أبو ظبي العالمية بختام فعاليات بطولة المحترفين.

واعترف البلوشي، بعدم التوفيق في فئة الحزام الأزرق لأكبر من 18 عامًا، مشيرًا إلى أن السبب في هذا يعود إلى أنها المرة الأولى التي يتنافس فيها هؤلاء اللاعبون في مرحلة البالغين، بعدما كانوا في مراحل الناشئين خلال السنوات الماضية، لكن البطولة ساعدت كثيرًا في تهيئتهم نفسيًا، ومعنويًا للارتباطات التالية.

وقال البلوشي: "فيما عدا هذه الفئة كانت النتائج رائعة للاعبي، ولاعبات الإمارات. المستوى بشكل عام، كان رائعًا، وعرفنا أين تكمن النقاط التي تمثل تحديًا لنا في الفترة المقبلة، وسنركز عليها بالشكل الأمثل".

وأضاف: "تأهل أكثر من لاعب للنهائي في فئة الحزامين البني والأسود، يؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح، وجهود الاتحاد بقيادة عبد المنعم الهاشمي، رئيس الاتحاد، ودعم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي نائب القاعد الأعلى للقوات المسلحة، أتت ثمارها".

وأكد البلوشي، أن ما شهدته البطولة الحالية من نتائج جيدة للاعبي ولاعبات الإمارات، يُبشر بنتائج رائعة وحصاد جيد من الميداليات في دورة الألعاب الأسيوية القادمة (آسياد 2018) في جاكرتا.

وقال: "قبل أقل من شهر، شاركنا ببطولة العالم للناشئين بأثينا وحصدنا 7 ميداليات ذهبية، و4 فضيات، و3 برونزيات رغم صعوبة البطولة، التي شارك فيها 40 دولة مختلفة".

وأوضح "ليس سرًا أن الدول الأخرى تعمل أيضًا على تطوير اللعبة لديها مثلما تعمل الإمارات، وهو ما يعني منافسة أقوى في كل بطولة عن البطولة السابقة لها".

وأضاف: "لكننا نعمل منذ سنوات على إستراتيجية طويلة المدى تمتد لسوات عديدة مقبلة على الأقل حتى 2024.. لدينا الإمكانيات والدعم وهو ما يتضح من تطور مستوى اللعبة، وممارسيها".

وعما ينقص اللاعب الإماراتي للمنافسة على ميدالية عالمية في المستقبل وربما أولمبية في حال إدراج اللعبة ضمن البرناج الأولمبي، قال: "أكبر تحد هو الوقت حيث بدأنا العمل قبل نحو 6 أو 7 سنوات وكانت النتائج مبهرة، بفضل تكاتف كل الجهود، ووجود الدعم من أبرز المسؤولين".

وأشار: "لدينا تحد آخر مع اللاعبين صغار السن، وهو التغذية ونعمل على النجاح في هذا التحدي أيضًا، علمًا أن هناك تطورًا ملموسًا في هذا التحدي، الآونة الأخيرة مع العديد من اللاعبين؛ لأن هذا هدف للدولة وهو محاربة أمراض مثل السمنة والسكري من خلال الرياضة، وهو هدف تتضافر على تحقيقه جهات أخرى مع الجانب الرياضي، مثل الصحة، والتعليم".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان