


أكد الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، رئيس دورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب، أن الدورة التي تستضيفها الإمارات بداية من غد الثلاثاء، وحتى 2 مايو/أيار المقبل، تعكس الرؤى السديدة لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لتعزيز أواصر التعاون والتلاحم بين شباب دول المجلس.
وقال بمناسبة انطلاق فعاليات الدورة غدا، بمشاركة 3500 رياضي ورياضية من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية: "المحافل الرياضية الخليجية دائما ما تترك إرثا رياضيا مستداما تتخطى أبعاده توقيت إقامة الفعاليات، وتحقيق النتائج والميداليات، لتبقى بصماته ساطعة في جميع المجالات".
وأضاف: "يعكس ذلك مرجعية شاملة للعمل الأولمبي والرياضي على حد سواء، وبما يعود بالنفع على الرياضة الخليجية بصفة عامة، ويضعها في مكانة فريدة على خارطة الحركة الأولمبية الرياضية الدولية، لاسيما وإن الحدث الرياضي يستهدف فئة الشباب التي تلقى كل الرعاية والاهتمام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
وأشار إلى أن الدورة تعد حلقة وصل بين أجيال جديدة من الرياضيين الخليجيين، ومصدرا لإلهام أجيال أخرى مقبلة، لكونها الأولى من نوعها المخصصة لهذه الفئة العمرية التي تمتلك رؤية طموحة ونظرة استشرافية، وانتماء وطنيا ملموسا، ودراية حقيقية بمجريات التنافس الرياضي؛ ليكون الشعار "خليجنا واحد.. شبابنا واعد"، خيارا موفقا للحدث.
وعبر عن اعتزازه بفئة الرياضيين الشباب التي تمثل بشغفها واطلاعها شريحة مهمة في المجتمعات الخليجية، من خلال المشاركة الفعالة في مسيرة التنمية المستدامة لأوطانهم، بخبرات ومهارات اكتسبوها من واقع عملي حين وضعوا القيم والمبادئ الرياضية النبيلة نصب أعينهم، فكانت لهم خير دليل، لتحقيق أهدافهم وتسجيل نجاحاتهم.
وأضاف: "استطاع الرياضيون الشباب تسجيل إنجازات مشرفة في كبرى المحافل الرياضية، من خلال نتائج وأرقام قياسية، بينت للعالم مدى تقدم وتطور الحركة الأولمبية، وحرص القائمين عليها في الدول الخليجية لبلوغ أفضل المستويات، وتحقيق نتائج مميزة، ليصبحوا بذلك رقما صعبا في سجلات المسابقات الرياضية، ومنافسين مميزين يطبقون القيم الرياضية السامية، ويمثلون أوطانهم خير تمثيل".
ودعا جميع اللجان التنظيمية الأساسية والعاملة في الدورة، وكافة فرق العمل إلى التكاتف، ومضاعفة الجهود من أجل تقديم نسخة افتتاحية استثنائية لدورة الألعاب الخليجية للشباب، تعكس حجم الاهتمام بهذه الفئة، والسعي الدائم لإبراز مواهبها، وتنمية مهاراتها وقدراتها بمنهجية محددة وخطوات واضحة في مسيرة بناء أجيال المستقبل في الفئات العمرية المختلفة.



