إعلان
إعلان
main-background

كليسترز تسعى لاستعادة أمجاد الماضي

reuters
29 أغسطس 202010:57
 كيم كليسترزEPA

ستعود كيم كليسترز إلى ملاعب فلاشينج ميدوز، الأسبوع المقبل، على أمل استعادة سحرها الذي ظهر بعد اعتزالها الأول، لتحقق لقب أمريكا المفتوحة للتنس في 2009، لكن تحوم شكوك حول جاهزيتها وفرصها في قرعة صعبة.

واعتزلت اللاعبة البلجيكية (37 عاما) للمرة الثانية في 2012، لكنها عادت للعب هذا العام بهدف زيادة رصيدها، الذي يضم أربعة ألقاب بالبطولات الأربع الكبرى، منها ثلاثة في أمريكا المفتوحة.

والأمر الجيد بالنسبة للمصنفة الأولى على العالم سابقا، أنها ستنافس في الملاعب الصلبة المفضلة لها حيث يمكنها اللعب بأسلوبها الشرس.

ومن جهة أخرى، عانت كليسترز من الخروج من الدور الأول في دبي ومونتيري، وانسحبت من سينسناتي بسبب إصابة بعضلات البطن.

وستواجه اللاعبة المشاركة ببطاقة دعوة، تحديا قويا أمام الروسية إيكاترينا ألكسندروفا المصنفة 21، في الدور الأول بعد غد الاثنين.

وقالت اللاعبة السابقة بام شريفر، التي وصلت لنهائي أمريكا المفتوحة، والمحللة التلفزيونية حاليا لرويترز: "عودتها الأولى كانت مبهرة بعد الانجاب".

وأضافت شريفر: "الوضع الآن أكثر صعوبة لأنها في أواخر الثلاثينات وهذا مختلف جدا، كما أصبحت كليسترز أما لثلاثة أبناء".

وربما تستفيد اللاعبة البلجيكية من الظروف غير المسبوقة في البطولة الكبرى هذا العام، حيث تقام المباريات في غياب الجمهور بسبب جائحة كوفيد-19 ووسط إجراءات وقائية مشددة وهذا ربما يفيد اللاعبات الأكثر خبرة، لكن تدور علامات استفهام حول استعدادها للبطولة.

وتابعت شريفر: "إذا كانت في حالة بدنية جيدة، ويمكنها التدريب بقوة وقضاء ساعات في آخر عشرة أيام لتكون في قمة لياقتها، يمكنها الظهور في مستويات مرتفعة".

لكن بالنظر إلى قلة المباريات التي خاضتها استعدادا لأمريكا المفتوحة، تعتقد شريفر أن كليسترز يمكنها أن تخوض مسيرة قوية، في استراليا المفتوحة في كانون الثانى/يناير.

وواصلت: "أعتقد أنه من المبكر جدا التنبؤ بمستواها في أمريكا المفتوحة، وستكون قصة رائعة إذا خاضت مشوارا ناجحا، وسأكون سعيدة إذا أخطأت في توقعي، كيم واحدة من أكثر البطلات شعبية، لذا فإن أي نجاح تحققه سيشكل لحظة سعيدة للجميع".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان