الضغوط؟ وما المشكلة؟ بهذه الطريقة تتحدث بترا كفيتوفا وهي تستعد
الضغوط؟ وما المشكلة؟ بهذه الطريقة تتحدث بترا كفيتوفا وهي تستعد للدفاع عن لقبها في بطولة ويمبلدون للتنس في وقت لاحق هذا الشهر.
وقالت اللاعبة التشيكية التي تحتل المركز الرابع في التصنيف العالمي لرويترز "الضغوط موجودة دائما وهذا شيء طبيعي.. لكن بدون الضغوط سيكون الأمر مملا. التوقعات كبيرة لكني سعيدة لأن انا وفريقي لا نفكر كثيرا في هذه الضغوط."
وبعدما أصبحت رابع لاعبة عسراء تحرز لقبا في البطولات الأربع الكبرى في زمن الاحتراف تغيرت حياة كفيتوفا الخجولة بطرق جيدة وأخرى سيئة.
وتراوحت نتائجها في بقية 2011 بين الممتازة بفوزها بالبطولة الختامية للموسم وقيادة بلادها للفوز بلقب كأس الاتحاد لفرق السيدات والمخيبة حيث خرجت من الدور الأول في أمريكا المفتوحة حين ارتكبت 52 خطأ سهلا امام الرومانية غير المصنفة الكسندرا دولجيرو.
وقالت كفيتوفا (21 عاما) "بعد ويمبلدون لم أقدم مباريات جيدة أو أحقق نتائج جيدة. لكني أعتقد أن هذا أمر طبيعي لأنها المرة الأولى وكل شيء جديد بالنسبة لي.. هذه تجربة جديدة."
وأضافت "تغيرت الحياة أيضا.. ركزت وسائل الإعلام علي أكثر وحصلت على عقود رعاية أكثر ويعرفني الناس في كل مكان.. الأمر ليس سهلا. لكن هذا على أي حال هو الجزء الجيد في حياة التنس."
واستعادت كفيتوفا - وهي تجلس في أجواء مشمسة بمنتجع ايستبورن حيث حلت وصيفة للفرنسية ماريون بارتولي في البطولة التي تحمل نفس الاسم العام الماضي - أفضل ذكرياتها من ملاعب عموم انجلترا التي تستضيف منافسات ويمبلدون.
وقالت اللاعبة التشيكية التي تغلبت على الروسية ماريا شارابوفا 6-3 و6-4 في نهائي ويمبلدون العام الماضي "أعتقد أنها النقطة الأخيرة.. الإرسال الساحق.. وحين أمسكت بالكأس في يدي أعتقد أن هذه اللحظة لن تفارقني أبدا. إنه فخر كبير أن أعود إلى ويمبلدون لأدافع عن اللقب وأتطلع للمباراة التي أخوضها في الملعب الرئيسي."
وبعد الوصول للدور قبل النهائي على الملاعب الرملية في فرنسا المفتوحة قبل أسبوعين حين ثأرت منها شارابوفا قبل أن تحرز اللقب كان على كفيتوفا أن تسرع للحصول على لياقة المباريات استعدادا للبطولة التي تقام على الأرضية المفضلة بالنسبة لنا.
وقالت "أنا سعيد بالعودة على الملاعب العشبية.. أشعر بارتياح."
وتتوقع كفيتوفا أن تكون شارابوفا التي استعادت أيضا صدارة التصنيف العالمي للمحترفات إثر انتصارها في باريس المرشحة الأولى للفوز في ويمبلدون وتشعر بالسعادة بأنها ستخوض بطولة أخرى على الملاعب العشبية غير ويمبلدون هذا العام وهي دورة الألعاب الاولمبية 2012 والتي ستقام في يوليو تموز واغسطس اب.
وتابعت كفيتوفا "للأسف لا نلعب كثيرا على الأراضي العشبية خلال الموسم لكن لدينا الألعاب الاولمبية.. إنها إحدى أكبر البطولات وأنا سعيدة لأني سأعود وألعب بطريقتي المفضلة مرة أخرى.".