

EPAبعمر 37 عامًا، لا يزال النجم السويسري روجر فيدرر، واحدًا من أفضل اللاعبين في العالم، ويستعد هذا الأسبوع للمشاركة في بطولة مدريد للأساتذة، ليعود للمشاركة في البطولات التي تقام على الملاعب الترابية من جديد للمرة الأولى منذ عام 2016.
وأجرت صحيفة "ماركا" الإسبانية حوارًا مع النجم السويسري نستعرضه كالأتي:
- لماذا فضلت العودة للملاعب الترابية عبر مدريد وليس مونتي كارلو أو برشلونة أو روما؟
"بالنسبة لي، كان من المنطقي أن أبدأ من هنا، حتى أملك وقتا كافيا للتعافي قبل بداية رولان جاروس، مدريد بطولة رائعة، أحب التنظيم هنا، كما سبق وأن حققت نجاحات بها في السابق، الأمر بسيط".
- تبلغ من العمر 37 عامًا، وستصل إلى 38 في شهر أغسطس/ آب المقبل، هل تشعر بأنك لا تزال صغيرًا؟
"نعم أشعر أنني صغير للغاية، بفضل أولادي".
- هل تحرص على تجربة بطولة رولان جاروس الجديدة وملعبها الرئيسي فيليب شاتريه في شكله الجديد؟
"الأمر طريف، لأني لم أكن أعرف بأن هناك تغييرات عديدة، ولم أشاهد ما حدث العام الماضي، من الرائع مشاهدة شكل جديد لرولان جاروس، وأرغب في مشاهدة ذلك بعيني".
- ما الأمر الذي يذكرك بعمرك؟
"تلاحظ ذلك بسهولة عندما تجد حاجتك للكثير من الوقت للتعافي من المشاكل البدنية، في السابق، كان الأمر يحتاج ليوم واحد، أما الآن، فنفس المشكلة تحتاج من 3 أيام إلى أسبوع، ولكن الأمر جيد أيضًا، حيث أعرف كيفية تفادي الإصابات، ومتى يمكنني اللعب ومتى لا، أفهم جسدي بصورة أفضل حاليًا".
- الصورة مختلفة هذا العام، نادال يصل إلى مدريد بدون ألقاب، وديوكوفيتش لم يفز بشيء منذ أستراليا
"لا أرى الأمور كذلك، فمن هما اللاعبان الأول والثاني على العالم؟ فالأمر ليس أنهما مرا بفترة سيئة الشهر الماضي، نادال وصل إلى نصف النهائي مرتين، أتفهم وجهة نظر الجماهير التي اعتادت على الكثير منهما، ولكن بالطبع هما المرشحان الأبرز للفوز باللقب.
- هل تشعر بالمفاجأة لاستمرارك في المنافسة في أعلى المستويات في هذا العمر؟
"بعض الشيء، إذا أخبرتني منذ 10 سنوات أن ذلك سيحدث، لم أكن لأصدقك، كنت حينها سأكتفي بأمل التواجد بين المصنفين الـ20 الأوائل على العالم، وإذا سألتني في عام 2009، ما إذا كنت سأواصل اللعب حتى 2019، كنت سأرد بنعم لو كنت قادرا على المنافسة، هدفي دائمًا تحقيق الفوز، وإذا لم أشعر بقدرتي على التغلب على الأفضل، فسأتوقف عن اللعب".
- هل هناك فارق بين فيدرر الآن وفيدرر في الأيام الأولى؟
"أملك نظرة أفضل تجاه كل شيء، أعرف كيف أتعامل مع الصحافة، أحرص على الاعتناء بأسرتي، وأعرف جيدًا كيف أحضر للسفر والمشاركة في البطولات، باتت لدي أولويات واضحة، لم أعد أتدرب كثيرًا مثل السابق، أعرف جيدًا بأني لا يمكنني فعل كل شيء".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



