

Reutersتلألأت ملابس ماريا شارابوفا، حتى عندما لم تقدم أداء على نفس المستوى على أرض الملعب، في عودتها إلى بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، لكن وصول المصنفة الأولى عالميا سابقا إلى الدور الرابع، أظهر أنها عادت للعمل والتألق من جديد داخل الملعب وخارجه.
وفي مشاركتها الأولى في إحدى البطولات الأربع الكبرى منذ انتهاء إيقافها لمدة 15 شهرا في أبريل/نيسان الماضي بسبب المنشطات، أثبتت شارابوفا مكانتها مدعومة بمساندة جماهيرية قوية، رغم سخط بعض اللاعبات.
وبالنسبة لمالكي حقوق البث والاتحاد الأمريكي للتنس، فإن وجود اسم شارابوفا كان بمثابة عملية سحب فائزة وضمان لزيادة الدخل والحضور الجماهيري باستاد أرثر آش، التي يتسع لنحو 23 ألف شخص.
ومع ابتلاء البطولة بالإصابات وانسحاب العديد من اللاعبين، منحت عودة اللاعبة الروسية بريقا وجاذبية للحدث الكبير.
ودخلت إلى ملعب أرثر آش ليلا، وكأنها إحدى عارضات الأزياء، حيث ارتدت رداء أسود مزينا بقطع الكريستال، لخوض مباراتها في الدور الأول ضد الرومانية سيمونا هاليب، ومباشرة هزمت المصنفة الثانية وأخرجتها من البطولة.
وانتهت مسيرة شارابوفا في البطولة بعد الهزيمة أمام اللاتفية سيفاستوفا 5-7 و6-4 و6-2، يوم الأحد الماضي، لكن مشاركتها لمدة أسبوع بالتأكيد سيساعد في إعادة البريق لاسم اللاعبة الروسية وموقعها.
وقال بوب دورفمان، من وكالة بيكر ستريت للتسويق والإعلان "تناول شارابوفا للمنشطات لم يكن فظيعا وليس بنية تعزيز الأداء ويبدو أن إيقافها كان قاسيا.
وتابع "أشكك في أن هذا كان السبب وراء إيقاف نايكي علاقتها معها لكنها لم تفسخ العقد".
وأضاف "ومع غياب سيرينا وليامز اللاعبة رقم واحد لشركة الملابس الرياضية بسبب الحمل، فإن عودة شارابوفا للبطولات الأربع الكبرى كانت بمثابة فرصة كبيرة لنايكي، للاستفادة من الشعار المحبب للشركة الأمريكية وهو العودة".
لكن لم يرحب الجميع بعودة اللاعبة الروسية إلى ملاعب فلاشينج ميدوز.
وبينما استقبلتها الجماهير بأذرع مفتوحة وبتحية حارة، شعرت بعض اللاعبات أن شارابوفا الحاصلة على خمسة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، حظيت بمعاملة خاصة بسبب اسمها وشهرتها التسويقية الواسعة.
وكانت كارولين فوزنياكي المصنفة الأولى عالميا سابقا، وهاليب والكندية بوشار، من بين اللاعبات اللاتي لم يرحبن بعودة شارابوفا.
وقال ديفيد كارتر، رئيس مجموعة سبورتس بيزنيس "مثل كل الرياضيين المثيرين للجدل، تملك شارابوفا الكثير من المدافعين عنها وأيضا من يهاجم تصرفاتها وتأثيرها على اللعبة".
وأضاف "من أجل استعادة مكانتها التسويقية يجب عليها تحسين مستواها على مدار الوقت والتخلص من أي مشكلة خارج الملعب".
ولمدة 11 عاما، تصدرت شارابوفا، قائمة فوربس قبل أن تتراجع للمركز الثاني في العام الماضي وتصبح خارجها في 2017.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



