إعلان
إعلان
main-background

ديوكوفيتش يسعى للعودة في ويمبلدون بعد نكسة رولان غاروس

reuters
26 يونيو 201502:48
2015-06-25t160109z_78249669_mt1aci13827664_rtrmadp_3_ten_reutersReuters

يكاد حامل اللقب نوفاك ديوكوفيتش يخوض التحدي في بطولة ويمبلدون للتنس للرجال دونما أي استعداد.

فلاعب التنس الأول في العالم لم يخض مباراة رسمية واحدة منذ خسارته المريرة أمام ستانيسلاس فافرينكا في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة في بداية هذا الشهر واختار الابتعاد عن البطولات التي تسبق البطولة الإنجليزية الكبرى على الملاعب العشبية.

بل إن ديوكوفيتش نشر لنفسه صورة وهو يستلقي على أحد الملاعب العشبية في نادي عموم إنجلترا هذا الأسبوع لكن لا تدع هذا يخدعك.

فما أن يضع اللاعب الصربي قدميه في الملعب الرئيسي الاثنين المقبل في بداية السعي للحصول على لقب ويمبلدون للمرة الثالثة فستطغى غريزة المقاتل بداخله بكل تأكيد.

وحدد ديوكوفيتش لنفسه هدفا هذا العام بجمع ألقاب البطولات الأربع الكبرى بحوزته جميعا وفي بطولة فرنسا المفتوحة بدا قريبا من ذلك بانتصاريه على رفائيل نادال وآندي موراي في دور الثمانية وقبل النهائي على الترتيب، لكن تألق فافرينكا أطاح بحلمه.

كانت الهزيمة مؤلمة لديوكوفيتش لكنه في إنجلترا، حيث يتوقع أن يسود طقس دافئ أيضا سيقدم نموذجا لكيفية التعافي من خيبة الأمل.

وقال موراي المصنف الثالث في ويمبلدون: "كان قريبا جدا من تحقيق شيء ما لم يسبقه إليه كثيرون، ربما احتاج لبعض الوقت ليرتاح ويرتب أوراقه من جديد".

في المقابل انشغل أبرز منافسي ديوكوفيتش وهما موراي والسويسري روجر فيدرر الحاصل على 17 لقبا في البطولات الكبرى بالاستعداد في بطولات على ملاعب عشبية.

وأحرز موراي لقبا رابعا في بطولة كوينز بينما توج فيدرر للمرة الثامنة في بطولة هاله بألمانيا ليعزز القناعة بأن المصنف الثاني وإن بلغ الثالثة والثلاثين لا يزال قادرا على إحراز لقب ثامن في وبمبلدون وتجاوز الرقم القياسي للأمريكي بيت سامبراس في قائمة الأكثر تتويجا على مر العصور.

وسيشد البريطانيون من أزر موراي المتألق بكل ما أوتوا من قوة خلال الأسبوعين المقبلين على أمل دفعه للفوز بلقب كبير للمرة الأولى منذ الانتصار على ديوكوفيتش في نهائي ويمبلدون 2013.

ومن يومها خسر موراي ثماني مرات على التوالي أمام ديوكوفيتش وسيكون عليه العثور على حل لقدرات منافسه الكبيرة.

وقال جون مكنرو بطل ويمبلدون ثلاث مرات: "أعاد نفسه منافسا مرة أخرى، أعتقد أن مستواه أفضل بنسبة 10 إلى 15 بالمئة وهذا قدر كبير".

وسيجد نادال الفائز باللقب مرتين نفسه تحت المجهر.

فاللاعب الإسباني مصنف الآن في المركز العاشر لكنه وبعدما فقد عرشه في فرنسا المفتوحة توج في شتوتغارت بأول ألقابه على الملاعب العشبية في خمس سنوات لكنه بعدها مباشرة خسر أمام ألكسندر دولغوبولوف في بطولة كوينز، لكن أحدا لن يرغب في مواجهته.

وقال مكنرو: "أعتقد أن الأمر لا يتعلق بضرباته، بل بما يدور في رأسه وبحالته البدنية".

والعام الماضي أطاح البلغاري جريجور ديميتروف بموراي حين كان حاملا للقب وتغلب الأسترالي نيك كيرجيوس على نادال وخسر ميلوش راونيتش أمام فيدرر في قبل النهائي وسيعود الشبان الثلاثة مرة أخرى ترافقهم توقعات كبيرة.

ويقول الأسترالي دارين كاهيل عن مواطنه كيرجيوس البالغ من العمر 20 عاما إنه يملك القدرة على "الإبهار" رغم تذبذب مستواه.

وأضاف كاهيل الذي سبق له تدريب ليتون هيويت: "سيكون هناك تفاوت في مستوى كيرجيوس لأنه لا يزال صغيرا لكن من الواضح أنه يحب البطولات الكبرى، يتألق فيها".2015-06-25t161014z_78250214_mt1aci13827676_rtrmadp_3_ten_reutersReuters

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان