حين تجاوز نوفاك ديوكوفيتش كل الأسماء الكبيرة وعين بوريس بيكر
حين تجاوز نوفاك ديوكوفيتش كل الأسماء الكبيرة وعين بوريس بيكر مدربا له بدا القرار مربكا ومحيرا.
فبيكر الفائز ثلاث مرات بلقب ويمبلدون لم يبد يوما أي ميل للتدريب وانخرط لسنوات في التزاماته الخاصة في مجال الإعلام وكلاعب التزم دائما الطريقة التقليدية بالإرسال والتقدم للشبكة التي لم تبد مناسبة لأداء ديوكوفيتش من الخط الخلفي.
لكن مثلما وجد إيفان ليندل صعوبة في مقاومة إغراء تدريب آندي موراي تحرك بيكر لقبول تحدي العمل مع رجل يملك مثله تماما ستة ألقاب في بطولات التنس الأربع الكبرى.
ومرت ستة أشهر فقط لينجح ديوكوفيتش بعدها في إنهاء معاناته بالتغلب على روجر فيدرر في نهائي ملحمي من خمس مجموعات أمس الأحد ليحرز لقبا سابعا في البطولات الكبرى.
ورغم المشاهد المبهجة التي تفجرت في الركن المخصص لمرافقي اللاعبين حين انطلق الصربي ديوكوفيتش ليعانق مدربه الألماني تساءل كثيرون عن الأثر الذي تركه بيكر عليه.
فبينما قدم فيدرر الدليل على سر تعيينه هو الآخر لمدرب سبق له الفوز بألقاب في البطولات الكبرى وهو في حالته هذه ستيفان إدبرج أهم منافسي بيكر في أيامهما. ففي مباراة الأحد تقدم فيدرر للهجوم على الشبكة 67 مرة ونجح بنسبة 78 بالمئة في المرات التي أتبع الإرسال بالتقدم للشبكة. ولم يكن تأثير بيكر بأقل وضوحا.
كانت على الأقل واضحة تماما في ذهن ديوكوفيتش.
وقال ديوكوفيتش للصحفيين في ملعب عموم انجلترا اليوم الاثنين "يعرف بالضبط ما هي التحديات التي سأواجهها ذهنيا للعب في البطولات الكبرى والمباريات الكبرى."
وأضاف "سبق له النجاح في ويمبلدون.. لذا فإنه يفهم التحركات وطبيعة اللعب التي يمكن أن تحقق النجاح."
وتابع "أكثر ما ساهم فيه بوريس هو الجانب النفسي لأنه يملك خبرة هائلة."