

Reutersتعيش سيمونا هاليب حلما بعد التتويج بلقب ويمبلدون، وستتجه اللاعبة الرومانية إلى بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، بحثا عن لقب جديد في آخر البطولات الأربع الكبرى لهذا الموسم، عقب الخروج المبكر في آخر عامين.
وظهرت اللاعبة التي يبلغ عمرها 27 عاما بأداء لا تشوبه شائبة، في نادي عموم إنجلترا، مستعيدة لياقتها بشكل رائع، بعد تراجعها من صدارة التصنيف العالمي إلى المركز السابع، في الفترة بين منتصف يناير كانون الثاني ويوليو تموز.
وقالت لموقع اتحاد اللاعبات المحترفات "أعيش حلما منذ تركت ويمبلدون وحتى الآن".
وأضافت هاليب "شعرت بطاقة إيجابية وثقة... وكأنني وصلت إلى أعلى مستوى في التنس، كنت أكثر استرخاء في أول ستة أشهر هذا العام، لأنني حاولت فقط تحسين مستواي دون التفكير في النتائج".
وتابعت "هذا ساعدني كثيرا، وذهبت إلى ويمبلدون وبدأت أشعر بشيء لم أشعر به من قبل على الملاعب العشبية، واكتسبت ثقة أكبر كل يوم.. كانت عملية مدروسة".
"تحدٍ مختلف"
وتشكل أمريكا المفتوحة تحديا مختلفا للاعبة الرومانية، التي خرجت من الدور الأول في آخر زيارتين إلى فلاشينج ميدوز، بسقوطها أمام الروسية ماريا شارابوفا المشاركة ببطاقة دعوة في 2017، وأمام الإستونية كايا كانيبي العام الماضي.
وكان أفضل أداء لها في 2015، عندما خسرت في الدور قبل النهائي أمام فلافيا بنيتا، التي توجت باللقب لاحقا.
وتبقى أمريكا المفتوحة البطولة الكبرى الوحيدة، التي لم تصل فيها إلى النهائي.
وتابعت "أمريكا المفتوحة تمثل تحديا كبيرا بسبب الجماهير والأجواء، تبدو ترفيهية بشكل أكبر لذا من الصعب التكيف معها... وصلت إلى نصف النهائي من قبل، لذا أثق في أن هناك فرصة لفعل المزيد".
ولم تحظ هاليب، التي بلغت نهائي أستراليا المفتوحة في 2018، باستعدادات مثالية قبل خوض آخر البطولات الكبرى في الموسم.
واضطرت المصنفة الرابعة عالميا للانسحاب بسبب إصابة في وتر العرقوب، في دور الثمانية لكأس روجرز في تورونتو، في وقت سابق هذا الشهر، كما خسرت أمام الأمريكية ماديسون كيز في الدور الثالث لسينسناتي.
"إيمان بالقدرات"
وقال دانييل دوبر مدرب هاليب الجديد، الذي بدأ التعاون معها في مارس آذار، بعد انفصالها عن دارين كاهيل قبل أستراليا المفتوحة، إن مشوارها في فرنسا المفتوحة العام الماضي منحها الإيمان بقدراتها.
وأضاف لموقع بطولة فرنسا المفتوحة، في يونيو حزيران "قبل هذه البطولة كانت منغلقة قليلا، ثم وجدت أنه من الأفضل الاحتفاظ بأفكارها لنفسها، وأصبحت أكثر ثقة ليس فقط في الملعب وإنما خارجه أيضا".
وقالت مارتينا نافراتيلوفا إن هاليب يجب أن تلعب بالشراسة نفسها، التي أظهرتها في ويمبلدون، إذا أرادت النجاح في نيويورك.
وكتبت اللاعبة الحاصلة على 18 لقبا في البطولات الكبرى، في عمود بموقع اتحاد اللاعبات المحترفات "سيمونا تحب اللعب هكذا على طبيعتها، وفي أمان، لكنها تمتعت بعقلية هجومية وإيجابية في نهائي ويمبلدون.. سيكون من السخيف ألا تحاول تكرار الأمر".
وتملك هاليب سجلا أفضل في المواجهات المباشرة، أمام ثلاث لاعبات أعلى منها في التصنيف حاليا، إذ تتفوق على نعومي أوساكا 4-1 وعلى آشلي بارتي 3-1 وعلى كارولينا بليسكوفا 7-3، ما يجعلها مرشحة لنيل اللقب في فلاشينج ميدوز بعد وليامز.
وقالت نافراتيلوفا "حتى إذا لم تسر الأمور على ما يرام، يجب أن تملك سيمونا إيمانا أكبر بنفسها... فهي واحدة من المرشحات للصعود لصدارة التصنيف في نهاية العام".
قد يعجبك أيضاً



