رغبة في الثأر ، ثنائي شديد التنافسية ، وملعب "سطحه
رغبة في الثأر ، ثنائي شديد التنافسية ، وملعب "سطحه ثلجي": ذلك هو ما ينتظر أسبانيا في نهائي بطولة كأس ديفيز للتنس أمام جمهورية التشيك في تشرين ثان/نوفمبر المقبل.
وتنبأ لاعب الزوجي الأسباني مارك لوبيز أمس الأحد "سيكون أمرا شديد الصعوبة ، ضد فريق كبير ، على أرضه ، وبالتأكيد في ملعب ثلجي"، وذلك بعد أن تأهلت بلاده إلى مواجهة النهائي الرابعة لها في غضون خمسة أعوام بالفوز على الولايات المتحدة 3/1 .
بدوره ، كان قائد الفريق أليكس كوريتخا أكثر اهتماما بالجانب التحليلي ، رغم وعيه أن التشيكيين سيختارون أرضية سريعة للغاية من أجل التصدي لأقوى أسلحة الأسبان.
وقال لاعب التنس الأسباني المعتزل "لا أعرف إذا ما كان الأمر سيكون جليدا ، لكن بالتأكيد سيختارون الأرضية الأسرع وستكون مغطاة على الأرجح".
ولم يتحدد بعد مكان النهائي ، الذي سيقام خلال الفترة من 16 إلى 18 تشرين ثان/نوفمبر ، لكن من شبه المؤكد أن يقام في براغ ، التي عادة ما تستضيف المباريات الأكثر أهمية للفريق التشيكي.
وتكمن قوة منتخب شرق أوروبا بشكل رئيسي في لاعبين اثنين: توماس بيرديتش وراديك ستيبانك ، اللذين تحملا في مواجهة الدور قبل النهائي أمام الأرجنتين مباريات الفردي والزوجي. في المقابل يبدو لوكاس روسول وإيفو مينار غضين بعض الشيء.
وقال كوريتيخا "بيرديتش لاعب هجومي جدا ، يقدم أداء سهلا وجيدا ، كما أنه جيد في تبادل الكرة"، مضيفا أن "ستيبانك لاعب تنس مخضرم وصعب المراس تماما".
وتصل جمهورية التشيك إلى النهائي في ظل مرور بيرديتش بأفضل مستوياته ، حيث يحتل المركز السادس في تصنيف رابطة لاعبي التنس المحترفين ، كما يعي ستيبانك /33 عاما/ أنه أمام واحدة من الفرص الأخيرة التي تلوح له لتحقيق إنجاز.
ويخوض التشيكيون مباراتهم النهائية الثانية منذ أن باتت البطولة تقام بشكلها الحالي عام 1981 . وتعود المرة الأولى إلى عام 2009 وكان المنافس هو نفسه الحالي. وتمكنت أسبانيا بقيادة رافاييل نادال من سحق التشيك وقتها 5/ صفر على أرضية ترابية في برشلونة.
وحذر كوريتخا "لابد أن ننتبه أيضا إلى عنصر الجمهور".
وفي براغ ، هناك رغبة كبيرة في رفع الكأس ، حيث كان الإنجاز الوحيد للبلاد في كأس ديفيز هو إحراز اللقب عام 1980 تحت مسمى تشيكوسلوفاكيا.
وتتفوق أسبانيا 4/2 في المواجهات التي جمعت المنتخبين في كأس ديفيز. وكانت آخر مرة التقيا فيها بالتشك عام 2004 بمدينة برنو ، وفاز الأسبان على أرضية سريعة.
وفازت أسبانيا بثلاثة ألقاب من آخر أربعة في البطولة ، ولم تخسر على ملعبها منذ 13 عاما. لكنها لم تفز سوى بلقب وحيد من ألقابها الخمسة خارج أرضها ، عام 2008 في الأرجنتين وفي غياب نادال ، الذي من المرجح أن يغيب أيضا هذه المرة.
لذلك عندما سئل ديفيد فيرير إذا ما كان يعتقد أن هناك لقبا جديدا يقترب من مداعبته ، أجاب: "الشيء الوحيد الذي أريد مداعبته هو هري. لا يزال يتبقى الكثير".