إعلان
إعلان
main-background

ثأر على سطح ثلجي: ما ينتظر أسبانيا في نهائي كأس ديفيز ببراغ

dpa
16 سبتمبر 201220:00
من نهائي 2009 الذي جمع المنتخبين بأسبانيا
رغبة في الثأر ، ثنائي شديد التنافسية ، وملعب "سطحه ثلجي": ذلك هو ما ينتظر أسبانيا في نهائي بطولة كأس ديفيز للتنس أمام جمهورية التشيك في تشرين ثان/نوفمبر المقبل.

وتنبأ لاعب الزوجي الأسباني مارك لوبيز أمس الأحد "سيكون أمرا شديد الصعوبة ، ضد فريق كبير ، على أرضه ، وبالتأكيد في ملعب ثلجي"، وذلك بعد أن تأهلت بلاده إلى مواجهة النهائي الرابعة لها في غضون خمسة أعوام بالفوز على الولايات المتحدة 3/1 .

بدوره ، كان قائد الفريق أليكس كوريتخا أكثر اهتماما بالجانب التحليلي ، رغم وعيه أن التشيكيين سيختارون أرضية سريعة للغاية من أجل التصدي لأقوى أسلحة الأسبان.

وقال لاعب التنس الأسباني المعتزل "لا أعرف إذا ما كان الأمر سيكون جليدا ، لكن بالتأكيد سيختارون الأرضية الأسرع وستكون مغطاة على الأرجح".

ولم يتحدد بعد مكان النهائي ، الذي سيقام خلال الفترة من 16 إلى 18 تشرين ثان/نوفمبر ، لكن من شبه المؤكد أن يقام في براغ ، التي عادة ما تستضيف المباريات الأكثر أهمية للفريق التشيكي.

وتكمن قوة منتخب شرق أوروبا بشكل رئيسي في لاعبين اثنين: توماس بيرديتش وراديك ستيبانك ، اللذين تحملا في مواجهة الدور قبل النهائي أمام الأرجنتين مباريات الفردي والزوجي. في المقابل يبدو لوكاس روسول وإيفو مينار غضين بعض الشيء.

وقال كوريتيخا "بيرديتش لاعب هجومي جدا ، يقدم أداء سهلا وجيدا ، كما أنه جيد في تبادل الكرة"، مضيفا أن "ستيبانك لاعب تنس مخضرم وصعب المراس تماما".

وتصل جمهورية التشيك إلى النهائي في ظل مرور بيرديتش بأفضل مستوياته ، حيث يحتل المركز السادس في تصنيف رابطة لاعبي التنس المحترفين ، كما يعي ستيبانك /33 عاما/ أنه أمام واحدة من الفرص الأخيرة التي تلوح له لتحقيق إنجاز.

ويخوض التشيكيون مباراتهم النهائية الثانية منذ أن باتت البطولة تقام بشكلها الحالي عام 1981 . وتعود المرة الأولى إلى عام 2009 وكان المنافس هو نفسه الحالي. وتمكنت أسبانيا بقيادة رافاييل نادال من سحق التشيك وقتها 5/ صفر على أرضية ترابية في برشلونة.

وحذر كوريتخا "لابد أن ننتبه أيضا إلى عنصر الجمهور".

وفي براغ ، هناك رغبة كبيرة في رفع الكأس ، حيث كان الإنجاز الوحيد للبلاد في كأس ديفيز هو إحراز اللقب عام 1980 تحت مسمى تشيكوسلوفاكيا.

وتتفوق أسبانيا 4/2 في المواجهات التي جمعت المنتخبين في كأس ديفيز. وكانت آخر مرة التقيا فيها بالتشك عام 2004 بمدينة برنو ، وفاز الأسبان على أرضية سريعة.

وفازت أسبانيا بثلاثة ألقاب من آخر أربعة في البطولة ، ولم تخسر على ملعبها منذ 13 عاما. لكنها لم تفز سوى بلقب وحيد من ألقابها الخمسة خارج أرضها ، عام 2008 في الأرجنتين وفي غياب نادال ، الذي من المرجح أن يغيب أيضا هذه المرة.

لذلك عندما سئل ديفيد فيرير إذا ما كان يعتقد أن هناك لقبا جديدا يقترب من مداعبته ، أجاب: "الشيء الوحيد الذي أريد مداعبته هو هري. لا يزال يتبقى الكثير".
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان