

EPAتتطلع آشلي بارتي، المصنفة الأولى عالميا، لتكليل عام رائع، بمساعدة أستراليا في تحقيق لقبها الأول، بكأس الاتحاد لفرق السيدات في التنس، خلال 45 عاما، عندما تقود البلد المضيف في مواجهة فرنسا بالنهائي في بيرث، مطلع الأسبوع.
وحققت بارتي نجاحات على المستوى الفردي في 2019، أبرزها الحصول على أول ألقابها بالبطولات الأربع الكبرى، حين تفوقت في فرنسا المفتوحة، كما فازت بلقب البطولة الختامية للموسم، يوم الأحد.
كما أظهرت براعتها في اللعب ضمن فريق، خلال مسيرة كأس الاتحاد، وحسمت تسع مباريات للفردي في البطولة منذ 2017.
وصنعت الفارق عندما تغلبت أستراليا 3-2 على روسيا البيضاء، في قبل النهائي في برزبين، خلال أبريل نيسان الماضي، بالفوز في مبارياتها الثلاث.
وهذا جعلها أول سيدة من أي دولة، تفوز في كل مبارياتها الثلاث في الدور الأول وقبل النهائي بالبطولة، منذ أصبحت المواجهات تحسم على أساس الأفضل في خمس مباريات، عام 1995.
ورغم العبء الثقيل، تحمس اللاعبة البالغ عمرها 23 عاما نفسها بالاستمتاع بتمثيل الفريق، الذي يحمل اللونين الذهبي والأخضر.
وقالت بارتي، التي تقود فريقا يضم أيضا أيلا تومليانوفيتش والمخضرمة سمانثا ستوسور "تمثيل بلدك وخوض نهائي كأس الاتحاد يجلب الحماس، ويدفعك لأن تكون في أفضل استعداد.. أحب هذا الأمر وأعتز به، سيكون أسبوعا مثيرا حقا".
* تشابه
وبتحقيقها سبعة ألقاب، تحتل أستراليا المركز الثالث، في قائمة الدول الأكثر تتويجا بكأس الاتحاد، بعد الولايات المتحدة (18) والتشيك (11)، والتي نالت خمسة ألقاب قبل الانفصال عن سلوفاكيا في 1993، وستة بعد ذلك.
ولم تنافس أستراليا بقوة في آخر 30 عاما، واكتفت ببلوغ النهائي في 1993.
وحصدت اللقب لآخر مرة في 1974 خلال جيلها الذهبي، عندما كانت المصنفة الأولى على العالم سابقا إيفون جولاجونج في قمة العطاء.
وبعد نحو أربعة عقود، يرى الجمهور المحلي أوجه تشابه مشجعة بين الجيلين.
وقادت جولاجونج، التي تنتمي للسكان الأصليين، أستراليا للظفر بلقب 1974، بالفوز في النهائي على أمريكا، عقب تتويجها بلقبي أستراليا المفتوحة والبطولة الختامية.
وبارتي هي أول أسترالية تصعد لصدارة التصنيف بعد جولاجونج.
كما أنها أول لاعبة تنتمي للسكان الأصليين في أستراليا، تحقق لقبا في البطولات الأربع الكبرى، منذ الأسطورة جولاجونج (68 عاما).
نجاح أكبر
وحققت فرنسا، البطلة مرتين، نجاحا أكبر من أستراليا في العصر الحديث، حيث نالت الكأس في 1997 و2003، بينما خسرت نهائي 2016 أمام التشيك.
وتحظى تشكيلة فرنسا بعمق وتنوع، في وجود كارولين جارسيا وإليز كورنيه، والمصنفة الأولى في البلاد كريستينا ملادينوفيتش، التي فازت بلقب الزوجي في البطولة الختامية، وهزمت بارتي في الفردي بروما، خلال وقت سابق هذا العام.
والفريق الذي يقوده الكابتن جوليان بنيتو، ليس بغريب على أجواء ملعب بيرث، حيث فازت فيه كورنيه بكأس هوبمان في 2014، وحققت ملادينوفيتش نفس اللقب في 2017.
وقال بنيتو "عندما تخوض نهائي كأس الاتحاد، في وجود المصنفة الأولى عالميا بالفريق المنافس، وخارج أرضك، لا يمكن القول إنها ميزة لنا.. لكن بالتأكيد لدي الكثير من الخيارات في الفردي والزوجي".
قد يعجبك أيضاً



