تعترف أول امرأة ترأس الاتحاد المصري للتنس بأن بلادها لا
تعترف أول امرأة ترأس الاتحاد المصري للتنس بأن بلادها لا تزال بعيدة عن الظهور الجيد خارج الحدود لكنها تعلق آمالا على جيل صاعد من صغار السن.
كما تقول إسراء السنهوري بعد أن انتخبت الأسبوع الماضي لفترة ثانية لقيادة التنس المصري الغائب عن الأضواء منذ عقود إنها تطمح لإعادة بطولة مصر الدولية التي استضافت لاعبين عالميين منذ بدايتها قبل أكثر من مئة عام.
وتفخر مصر بتطور هائل في الاسكواش وهي لعبة غير اولمبية خلال السنوات الماضية توجهته بالوصول لمراكز متقدمة في الترتيب العالمي للمحترفين وانتصارات في بطولة العالم للفرق لكن التنس المصري يعاني بشدة منذ إسماعيل الشافعي الذي وصل ترتيبه للمركز 34 على العالم في منتصف السبعينات.
وقالت إسراء لرويترز في مقابلة إنها تريد توسيع قاعدة الممارسة بين صغار السن لتتوفر قاعدة أكبر للاختيار.
وأضافت "طموحاتي كبيرة.. على رأسها توسيع قاعدة الممارسة بين الناشئين والناشئات تحت سن الثامنة والثانية عشرة لتكون لدينا قاعدة ننتقي منها المواهب في المراحل السنية المتقدمة."
ولا تملك مصر أي لاعب في التصنيف العالمي للمحترفين بينما انضمت مؤخرا فقط لاعبتان شابتان للمرة الأولى إلى تصنيف المحترفات بينهما لاعبة أقل من 18 عاما.
وبينما مثلت تونس من خلال سليمة صفار والآن أنس جابر في البطولات الكبرى ووصل ترتيب العمانية فاطمة النبهاني يوما بين أول 300 لاعبة محترفة في العالم فإن مصر لا تزال بعيدة عن الظهور الجيد.
ودخلت مي القماش وترتيبها بين أول 50 في العالم تحت 18 عاما إلى التصنيف العالمي للمحترفات مع زميلتها الأكبر سنا ماجي عزيز.
والتنس رياضة مكلفة ولا تنتشر بشكل واسع بين المصريين لكن رئيسة الاتحاد الوطني تقول إن هذا الجيل من صغار السن يمنحها تفاؤلا بشأن المستقبل.
وقالت إسراء "لدينا ثلاث ناشئات دخلن التصنيف العالمي المتقدم مثل ميار شريف التي تحتل المركز الاربعين في آخر تصنيف دولي للناشئات تحت 16 سنة ومي القماش.. بالإضافة إلى ساندرا سمير ومركزها 120 تحت 15 عاما."
ومنذ 2002 توقفت بطولة مصر الدولية للتنس التي أحرز الشافعي لقبها للفردي ثلاث مرات وتقول إسراء إن الوقت قد حان لتعود البطولة للواجهة مرة أخرى.
وقالت عن البطولة التي أحرز لقبها يوما الأسطورة الفرنسي هنري كوشيه قبل 60 عاما "من طموحاتي أيضا إعادة استضافة مصر للبطولات المهمة في التنس وبينها بطولة مصر الدولية."