إعلان
إعلان
main-background

أندرسون يحصد في أمريكا المفتوحة ثمار المثابرة والكفاح

reuters
09 سبتمبر 201704:03
كيفن أندرسونEPA

كافح كيفن أندرسون، الذي يبلغ من العمر 31 عامًا، حتى استطاع أن يبلغ نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى للمرة الأولى، في بطولة أمريكا المفتوحة.

واستطاع أندرسون الفوز أمس الجمعة (4-6)، و(7-6)، و(6-3)، و(6-4) على الإسباني بابلو كارينيو.

وفي هذا العصر الذي يفوز فيه اللاعبون بألقاب في البطولات الأربع الكبرى بعد تجاوزهم 30 عامًا، لم يكن أندرسون يبلغ الأدوار المتقدمة.

لكنَّ اللاعب، الذي أصبح أول جنوب أفريقي يصل لنهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى منذ هزيمة كيفن كورين في أستراليا المفتوحة 1984، أظهر تحليه بالصبر والمثابرة والتفاني ليصل لنهائي أمريكا المفتوحة.

وقال أندرسون الذي سيواجه رافاييل نادال المصنف الأول عالميًا في المباراة النهائية: "تطلب الأمر الكثير من العمل الجاد للوصول إلى هذا المكان. هذا شعور مذهل".

وأضاف "الطريق كان طويلاً للوصول إلى هنا وصعبًا في بعض الأوقات. سيطرت على البطولات مجموعة قليلة من اللاعبين، وفي بعض الأحيان تخيلت أنهم سيستمرون في المنافسة على الفوز بالألقاب".

وبدأ اندرسون، مشواره في بطولات اللاعبين المحترفين متأخرًا بعدما قرر الالتحاق بجامعة إيلينوي بالولايات المتحدة، حيث دربه كريج تيلي.

وقال تيلي، مدرب جنوب أفريقيا السابق في كأس ديفيز، ومدير بطولة أستراليا المفتوحة، إنَّ أندرسون يستحق كل ثانية في نجاحه.

وأضاف تيلي "كانت لديه نفس الاحترافية والتفاني والسلوك الذي يقدمه الآن في بطولات اللاعبين المحترفين منذ أن كان في الجامعة".

وتابع "بالتأكيد كانت رحلة طويلة. لكن سلوكه وحماسه للعبة كان مذهلاً دائمًا. أشعر بالفخر لأنني قمت بتدريبه بسبب سلوكه الرائع".

العودة

واعتاد أندرسون على خسارة البطولات؛ لعدم قدرته لفترة طويلة على تخطي دور الستة عشر في البطولات الأربع الكبرى، واصطدامه بلاعبين تفوقوا عليه دائمًا.


لكن رغم سلسلة الإصابات من الكتف إلى الركبة، وفي أعلى الفخذ في نهاية العام الماضي نجح في العودة بشكل رائع ليضع اسمه في كتب التاريخ.

وسيحاول أندرسون أن يتفوق على مواطنه كورين الذي وصل إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة في 1984، ثم حصل على الجنسية الأمريكية قبل تأهله لنهائي بطولة ويمبلدون.

كان يوهان كريك هو أول جنوب أفريقي يفوز بلقب فردي في البطولات الأربع الكبرى في 1981 في بطولة أستراليا المفتوحة ودافع عن لقبه بنجاح في العام التالي، لكن بالجنسية الأمريكية.

وقال أندرسون: "بالتأكيد هذا حدث بسبب المثابرة. أشعر كأنني حافظت على شعوري بالتواضع ومواصلة العمل الجاد.. مررت بفترات جيدة وأخرى سيئة، وأشعر بسعادة كبيرة. حافظت على إيماني بقدراتي".

وتابع "مررت بأسبوعين رائعين ولدي فرصة لخوض النهائي، وهذا أمر يجعلني أشعر بالحماس".

وكان من الواضح حماسه في البطولة حتى الآن، وهو أمر جعل تيلي يتذكر أيام أندرسون في الجامعة.

وقال "كان لدينا العديد من الفرق الرائعة في جامعة إيلينوي والأجواء كانت مذهلة وكان هناك العديد من الناس حولنا. بعد الجامعة وانطلاقته وحيدًا ربما كانت الأمور أكثر صعوبة لكنه يلعب بثقة أكبر الآن".

وعمل أندرسون على وجوده على أرض الملعب بشكل أكبر مع فريقه الذي يتضمن أليكسيس كاستوري المتخصص في علم النفس الرياضي، والذي عمل مع البريطاني آندي موراي.

وقال أندرسون "أعتقد أن هذا ساعدني على تقديم أفضل ما لديَّ".

وربما تطلب الأمر بعض الوقت، لكنه كان يستحق عناء الانتظار.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان