اضطرت لاعبة التنس الفرنسية ارافان رضائي منذ عامين لتولي أمورها
اضطرت لاعبة التنس الفرنسية ارافان رضائي منذ عامين لتولي أمورها بنفسها اثر خلافات مع أبيها لكنها الآن عادت للعمل معه مفضلة إبقاء الأمور في إطار عائلي مثلما فعل أخرون واخريات قبلها.
وثارت مشاكل بين رضائي ووالدها أرسلان في 2011 وانقطعت العلاقة بينها وبين أسرتها.
لكن بعدما تراجع ترتيبها في التصنيف العالمي إلى المركز 185 قبل بطولة فرنسا المفتوحة بعد مشاكل صحية عادت اللاعبة التي سبق لها الوصول لمركز بين أول 20 لاعبة في العالم إلى أبيها الذي بدأت معه مشوارها في عالم التنس.
وقالت رضائي لرويترز في مقابلة بعد هزيمتها في الدور الأول لبطولة فرنسا على يد التشيكية بترا كفيتوفا أمس الأربعاء "أتدرب مع أبي منذ أسبوع. حتى الآن الأمور على ما يرام. الآن أتطلع لتصفيات بطولة ويمبلدون. كلانا تغير ولدينا نفس الهدف وهو تحقيق النجاح. لذا يقوم كل منا بمراجعة نفسه ليتسنى لنا الاستمرار."
وعانت مواطنتها ماريون بارتولي أيضا من علاقة مضطربة مع أبيها ومدربها مؤخرا وكذلك الاسترالي برنارد توميتش.
وحضر جون توميتش الذي يواجه اتهامات بالاعتداء على لاعب كان ابنه يتدرب معه إلى باريس حيث خسر برنارد في الدور الأول.
وقال توميتش للصحفيين "لا يزال أبي يعمل معي.. لا يزال أبي ولا يزال مدربي وأحبه كثيرا."
ولم تتوقف بارتولي - التي انفصلت عن أبيها في فبراير شباط الماضي ثم عادت للعمل معه بعدها بأسابيع - عن النظر إلى مقصورة مرافقيها في المدرجات حيث يجلس أبوها والتر قبل أن تتأهل للدور الثاني يوم الثلاثاء.
واستعانت بارتولي المصنفة 13 في بطولة فرنسا بتوماس درويت الرجل الذي يزعم تعرضه للاعتداء على يد جون توميتش ليكون زميلا لها في التدريب.
وقضية الخلافات بين الآباء والبنات غير جديدة في ملاعب التنس. فقد حدث ذلك مع جنيفر كابرياتي وايلينا دوكيتش وماري بيرس.
وقالت رضائي البالغة من العمر 26 عاما "كل منا لديه مشاكل مع عائلته أو يعرف شخصا ما لديه مشكلة مع عائلته."
وأضافت "كل ما في الأمر هو أنني شخصية عامة لذلك تتسلط الأضواء على القضية لكننا نحاول تحقيق شيء ما سويا."
وكانت رضائي التي كان أفضل مركز حققته هو 15 في نهاية 2010 هي صاحبة مبادرة العودة لأبيها.
وقالت "أنا التي طلبت ذلك. أبي كان لديه الاستعداد ومن الرائع أنه لا يزال على نفس القدر من الحماس."