


ألصق الثنائي نيك كيرجيوس وبرنارد توميتش سمعة سيئة باستراليا باعتبارها أرضا لأطفال التنس المزعجين خلال 2015 لكن ستتسلط عليهما الأضواء عندما تنطلق بطولة استراليا المفتوحة أولى البطولات الأربع الكبرى هذا الموسم الأسبوع المقبل.
ويقترب ليتون هيويت المصنف الأول سابقا من الاعتزال وتحول تتويجه بلقبه الثاني في البطولات الأربع الكبرى في 2002 إلى ذكرى بعيدة وهو ما يجعل استراليا تشتاق لوجوه جديدة في عالم تنس الرجال لديهم القدرة على مواجهة اللاعبين البارزين.
ومع وصف توميتش (23 عاما) وكيرجيوس (20 عاما) بأنهما مستقبل اللعبة في استراليا تحول الحماس الناتج عن الموهبة التي لا يمكن إنكارها إلى استياء بعد أن تصدرا عناوين الأنباء بطريقة خاطئة تماما.
وبعد مشواره في ويمبلدون عندما تشاجر مع حكام مباريات وسخرت منه الجماهير عندما حاول تشتيت الانتباه بعد هزيمته أمام ريشار جاسكيه واصل كيرجيوس الانهيار ليصل إلى القاع خلال موسم البطولات على الملاعب الصلبة في امريكا.
وأثارت تصريحاته البذيئة ضد ستانيسلاس فافرينكا خلال بطولة مونتريال غضب الجميع وهو ما تسبب في أن يفرض اتحاد لاعبي التنس المحترفين عقوبة ايقاف عليه.
وتعرض توميتش المصنف الأول في استراليا لانتقادات في ويمبلدون عندما هاجم اتحاد بلاده للتنس وانتقد أبرز مدربيها.
وبعد استبعاده من منتخب استراليا المشارك في كأس ديفيز للمرة الثانية في مشواره ألقت الشرطة في ميامي القبض على توميتش بتهمة التعدي ومقاومة الاعتقال بعد شكوى من نزلاء أحد الفنادق من حفل صاخب في غرفته.
ورغم إسقاط التهم عنه فيما بعد فإن وسائل إعلام محلية ربطت الحادث في ميامي مع عدد من حوادث خرق القانون في استراليا بعد سحب رخصة قيادته بسبب السرعة كما اشتبك مع الشرطة بعد شجار في أحد الأماكن.
وخسر المسؤولون عن اللاعبين كل المناقشات إلا التي تدور حول مستواهما في الملعب حيث استطاع الثنائي تجاهل كل المشاكل المحيطة بهما ومواصلة الأداء الجيد.
* تحسن العمل الأخلاقي
وأصبح كيرجيوس في العام الماضي أول لاعب من بلاده يتأهل إلى دور الثمانية في بطولة استراليا المفتوحة في عقد من الزمان كما صعد إلى أول نهائي له في بطولات المحترفين في ايستوريل.
كما حقق كيرجيوس انتصارات على لاعبين من أفضل عشرة مصنفين وسيدخل بطولة استراليا هذا العام وهو المصنف رقم 30 عالميا بعد فوزه على اندي موراي المصنف الثاني في كأس هوبمان.
وبعد انتقادات سابقة لطريقته في العمل قدم توميتش موسما رائعا وفاز بلقبه الثالث في بطولات المحترفين في بوجوتا بعد أسبوع من قضائه بعض الوقت في زنزانة بعد القبض عليه في ميامي.
ويحتل توميتش الآن المركز 17 عالميا وهو الأفضل له في مسيرته بعد فوزه على كي نيشيكوري المصنف العاشر في بطولة برزبين التي وصل فيها لقبل النهائي.
ورغم استبعادهما من مباريات كأس ديفيز في العام الماضي فإن استراليا رحبت بعودتهما وابتهجت الجماهير ببدايتهما القوية هذا الموسم.
وأشارت وسائل إعلام محلية بطريقة مفاجئة إلى أن كيرجيوس احتفل بقيادة فريقه للفوز بكأس هوبمان بالعودة مباشرة إلى الملعب لمزيد من التدريبات.
لكن لم يكتمل نضج سلوك الثنائي حيث أن إيقاف تنفيذ عقوبة كيرجيوس بسبب تصريحاته ضد فافرينكا لا يزال مستمرا لشهر اخر.
وغامر توميتش بالكثير في الأشهر الأخيرة بعدما ظهرت تقارير هذا الأسبوع تؤكد أنه أساء إلى موظفين في أحد المنتجعات بسبب مشاجرة على دخوله ملعب التنس. وأصدر اللاعب اعتذارا علنيا سريعا.
وقال نيل جيني المدرب السابق الذي ساعد توميتش على الوصول إلى تصنيفه كلاعب محترف لمجموعة نيوز ليمتد الإعلامية: "العادات تموت بصعوبة. يجب عليه الانتباه لهذه التصرفات لأن الكل يتابعه".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



