


هنأ بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" عضو "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" الفائزين في الدورة الثامنة.
وقال: "في غمرة احتفالات الوطن السنوية بمناسبة تولي الوالد فارس الإبداع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي واختياره نائبا لرئيس الدولة ورئيسا لمجلس الوزراء يجتمع المبدعون من كل بقاع العالم على هذه الأرض الطيبة للاحتفاء بهم وتكريمهم على ما قدموه للرياضة و لشعوبهم".
وقال مطر محمد الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي: "واصلت الجائزة تكريم المبدعين من أصحاب الانجازات المميزة من دولة الإمارات العربية المتحدة و الدول العربية، كما واصلت حضورها العالمي من خلال الاتحادات الرياضية الأولمبية الصيفية واللجان الوطنية البارالمبية، وذلك تقديرا لفئة ذوي الإعاقة".
وتكرم جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي الفائزين في النسخة الثامنة، حيث يقام حفل تكريم الفائزين كبير اليوم بمركز دبي التجاري العالمي.
وأقامت لجنة أمناء الجائزة، أمس، ملتقى الإبداع الرياضي السابع تحت عنوان «تجارب مبدعة»، وعلى مدار 4 جلسات بقاعة جودلفين بأبراج الإمارات، تحدث الفائزون بالجائزة عن تجاربهم المبدعة والتحديات التي واجهتهم.
وافتتح الأمير علي بن الحسين رئيس اتحادي الأردن وغرب آسيا لكرة القدم جلسات الملتقى الثامن للإبداع الرياضي، حيث أكد أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي النموذج الحقيقي لكل الشباب في مختلف المجالات.
ولم يؤكد أو ينفي الأمير علي بن الحسين عن إمكانية ترشحه مرة أخرى لانتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم وذلك عقب ترشحه لمرتين سابقتين وعدم حصوله على الوصول للمنصب.
التجارب الإبداعية لأصحاب الإنجازات الرياضية شاهدة على نجاحهم
شهدت الجلسة الثانية لملتقى دبي للإبداع الرياضي والتي أقيمت بعنوان "التجارب المتميزة" وتحدث فيها كل من ناصر التميمي الأمين العام لإتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والكيك بوكسينج، وهو الفائز بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي فئة الرياضي المحلي، وكذلك الكويتي فهيد الديحاني الفائز بجائزة أفضل رياضي عربي، والسعودي علي الزهراني الفائز بجائزة أفضل مدرب عربي وكذلك العراقي مهند أحمد صاحب جائزة أفضل ابتكار تطبيقي.
وتحدث ناصر التميمي الأمين العام لاتحاد الإمارات للمصارعة والجودو مؤكداً أن مسيرته استمرت لأكثر من 40 عاماً في اللعبة وتدرج في العديد من المناصب في الاتحاد المحلي والدولي، حتى وصل لمنصب أمين الصندوق بالاتحاد الدولي للعبة.
من جانبه قال الكويتي فهد الديحاني والحاصل على جائزة الرياضي العربي إن وصوله لمكانته الحالية لم تكن بالأمر السهل حيث عاني الكثير في البداية، والتي كانت من خلال تسجيل 4 ميداليات ورقم عالمي في دورة الألعاب الآسيوية عام 1994 والتي أقيمت في اليابان.
وقال العراقي مهند أحمد صاحب جهاز السباحة لجائزة أفضل ابتكار تطبيقي والذي يمكن السباحين من خارج المسابح في تعلم الإمكانيات الخاصة بالسباحة وذلك قبل دخولهم إلى الماء مؤكداً أن هذا الجهاز سيتم تطويره بشكل أفضل خلال الفترة المقبلة.
من جانبه قال السعودي علي الزهراني الفائز بجائزة أفضل مدرب عربي إن مسيرته في لعبة الكاراتية أهلته من أجل الوصول للمكانة الحالية التي وصل إليها، من خلال التحدي والإصرار على تقديم الأفضل خلال المرحلة المقبلة.
بطلات العرب يتحدثن عن تجاربهن في الجلسة الثالثة لملتقى الإبداع الرياضي
شهدت الجلسة الثالثة لملتقى الإبداع الرياضي الثامن والتي أقيمت حول تجارب مبدعة بحضور الفائزات بجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي، حيث 4 من الفائزات العرب والمتوجات بالميداليات في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة التي أقيمت بريو وهن التونسية إيناس بوبكري، ومواطنتها مروى العامري، والمصرية هداية أحمد ومواطنتها سارة سمير.
وعبرت التونسية إيناس بوبكري البطلة الأولمبية لرياضة المبارزة وهي أول رياضية عربية تحقيق ميدالية أولمبية “البرونزية” عن سعادتها بالحصول على الجائزة، لافته إلى أنها كانت تحظى بالدعم من والدتها هند الزوالي المدربة الوطنية الحالية والحاصلة على ميدالية أولمبية أيضاً، مؤكدة أنها عانت الكثير من أجل الوصول إلى الميدالية حيث لم تكن تتوقع فرحتها بعد التتويج.
وقالت مروى العامري لاعبة المصارعة الحاصلة برونزية المصارعة بأولمبياد ريو إنها بدأت رياضة المصارعة في عام 2002 وكان ذلك من خلال تشجيع الكثير من الجيران في منطقتها مؤكدة أنها استفادت منهم كثيراً على الرغم من كون اللعبة عنيفة وقد بدأت بعدها المشاركة في بطولة تونس، وهي كانت البداية بالنسبة لي للوصول إلى العالمية.
وقالت المصرية هداية أحمد لاعبة التايكوندو إن بدايتها كانت من خلال منتخب الناشئين في عام 2011 ، ودخلت التصفيات الأفريقية من أجل أولمبياد لندن، لكنها لم توفق وقررت الاستعداد لريو حيث واجهت العديد من الصعوبات لكنها حققت الميدالية في النهاية.
أكدت البطة المصرية سارة سمير أول رياضية عربية تحقق ميدالية أولمبية في رفع الأثقال وهي الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية ريو أن بدايتها من عمر 11 عاما من خلال مشاهدتها لأخيها في بطولة رفع الأثقال حيث كانت هناك بعض الفتيات المشاركات ما جذبها للمشاركة فيما بعد من أجل تعلم اللعبة.
قد يعجبك أيضاً



